• الرئيسية
  • الأخبار
  • مترو الأنفاق بين مطرقة الإهمال وتكدس الركاب الزحام وتعطل ماكينات التذاكر والسرقة والباعة الجائلون.. مشكلات تؤرق ركاب المترو

مترو الأنفاق بين مطرقة الإهمال وتكدس الركاب الزحام وتعطل ماكينات التذاكر والسرقة والباعة الجائلون.. مشكلات تؤرق ركاب المترو

المترو المترو

بكير: 3 ملايين راكب يوميًا.. و20 قطارًا مكيفًا جديدًا و850 بوابة ذكية خلال العام الجاري

محطة مترو السادات تنتظر قرارًا سياديًا لإعادة تشغيلها


يعد مترو الأنفاق من أهم المرافق الحيوية التي لا تقل أهمية عن أي وسيلة مواصلات أخرى بالنسبة للمواطن، ورغم وجود مساع حميدة للنهوض بهذا المرفق الهام من حيث إنشاء خطوط جديدة وغير ذلك، إلا أن السلبيات الموجودة لا يمكن تغافلها.
رصدت "الفتح" العديد من هذه السلبيات التي كان من أهمها تكرار أعطال مكينات سحب التذاكر؛ مما يترتب عليها تكدس الركاب، كذلك قلة الخدمات الأمنية على الأرصفة مما يجعل كثيرًا من المواطنين عرضة لعمليات السرقة والنشر، فضلًا عن ظاهرة الباعة الجائلين داخل المحطات وعربات القطارات.



قال أشرف حسن محاسب، مقيم بالجيزة، إن أكثر شئ يؤذيه عند استقلاله للمترو هو عدم التزام المواطنين ببوابات الصعود والنزول؛ مما يترتب على ذلك تكدس شديد وربما سقوط البعض على الأرض، ووقوع اختناقات، وتعسر الركوب؛ مما يجعلنا ننتظر أكثر من رحلة لكي نتمكن من الصعود، بجانب عدم التزام النساء والفتيات بالعربات المخصصة لهن ومزاحمة الرجال؛ مما يسبب كثير من الحرج لهم.



وأضاف حسن، أن الأعطال المتكررة في ماكينات التذاكر تعتبر أزمة كبيرة نعانى منها كل يوم، وفى مختلف المحطات، وهذا ما يجعل أفراد الأمن مجبرين على الوقوف أمام المكينات لتنظيم الدخول والخروج؛ مما يعطلهم عن دورهم الأساسى في حفظ الأمن بالمحطات.


واقترح عقد دورات تدريبية للعاملين ومشرفين المحطات لتغلب على مثل هذه السلبيات، بجانب زيادة حملات التوعية للمواطنين بأهمية الانضباط والالتزام ببوابة الصعود والنزول، حرصًا على سلامة العامة.



قال محمد عبد البر، من المنوفية، إن كثيرًا من المشاكل أواجهها أثناء استقلالي للمترو أبرزها الازدحام الشديد، بالتزامن من تفاوت مواعيد التقاطر بين القطارات على مستوى الخطوط الثلاثة، لكن للأمانة الخط الثالث (إمبابة/المطار) به تحسن وتشعر خلاله أنك تستقل مترو في دولة محترمة.
وتابع: "الصيف قادم والمترو يكون حر جدًا بالمقارنة مع المواصلات الأخرى، والتهوية قليلة جدًا بالنسبة للأعداد التي تستخدم المترو على مدار اليوم".


وأرجع سوء التهوية بالمترو إلى عدم صيانة فتحات التهوية أو المكيفات، قائلا: العمال المسئولين عن تنظيف الفتحات وأجهزة التكييف الخاصة بالمحطات لا يعملون إلا نادرًا، ويمكنك أن ترى كميات الأتربة على فتحات التهوية من داخل المحطات "على عينك يا تاجر".


وأوضح أن عدم الاهتمام بصيانة هذه الفتحات أو تنظيفها يؤدى إلى إهدار المال العام؛ حيث ستؤدى إلى تلف في محركات أجهزة التكييف مع الاستمرار، بالإضافة إلى الاضطرار لاستخدام وسائل بديلة لحل المشكلة.


اشتكى أحمد مصطفى، من القاهرة، من انتشار النشالين بمحطات المترو، خاصة في محطات الخط الأول، وأكد أنه رأى بعينه واقعة مؤسفة، حيث انتظر أحد النشالين القطار على محطة "دار السلام" ومع بدء تحرك القطار خطف تليفونًا حديثًا من يد صاحبه خلال إجرائه مكالمة منه.


وأضاف: صاحب التليفون حاول أن يطل برأسه من شباك العربة لكن اللص كان قد اختفى بين المواطنين؛ فاضطر للنزول في المحطة التالية لعمل محضر إثبات حالة.


وتابع: منذ أيام قرأت بأحد المواقع الإلكترونية خبرًا عن مصرع شخص تحت عجلات قطار المترو، وعثر بحوزته على 4 هواتف حديثة، متبوع بتصريح لأحد القيادات الأمنية أنه ربما يكون "نشالًا" وسقط خلال ركوبه في فواصل العربات.


وطالب مصطفى، بزيادة أعداد أفراد الخدمات في كل محطة ليكون هناك فردي أمن بمعدل واحد على كل رصيف لضبط الحالة الأمنية على الأقل.


أرجع أحمد عبد الهادي بكير، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو، سبب الأعطال المتكررة ببوابات الدخول والخروج إلى قدم هذه الماكينات، حيث إن الخط الأول للمترو يعمل منذ عام 1987، وهناك عدد من البوابات قديمة جدًا ومتهالكة ولا يتم عمل صيانة دورية لها.


وأشار عبد الهادي، إلى أنه تم التعاقد مع أحد الشركات المتخصصة العالمية لصيانة هذه البوابات، وهناك جزء من هذه الماكينات يعمل بشكل جيد، وهناك جزء آخر متهالك ولم يعد يعمل بالشكل المطلوب.


وأوضح أن عملية استبدال هذه الماكينات بآخرى جديدة تحتاج إلى مبالغ مالية ضخمة، لذلك تقوم الشركة بعملية الاستبدال لهذه الماكينات على مراحل، وتم تغيير 600بوابة خلال المرحلة الأولى تعمل بنظام الكارت الذكي.



وأكد أن هناك مرحلة ثانية ستشمل تغيير 850 بوابة بالخط الأول والثاني خلال العام الحالي، وتعمل بالنظام المزدوج "الكارت الذكي، تذكرة الرحلة الواحدة" مثل البوابات الموجودة بالخط الثالث.



وتابع: أن الشركة قامت بتجربة لضبط مسألة الصعود والنزول من القطارات، حيث دشنت حملة توعية عبر إذاعتها الداخلية، ووضعت ملصقات على الأبواب المخصصة للصعود والنزول, لكن لم تكلل هذه التجربة بالنجاح لعدم تفاعل الجمهور معها بشكل جيد خاصة بعد الثورة.


وقال مدير الإعلام والعلاقات العامة بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو، إن مواجهة ظاهرة الباعة الجائلين والمتسولين، من اختصاص شرطة النقل والمواصلات، وهي تقوم بدور جيد في هذا الشأن ولهم حملات متنوعة بمختلف المحطات والخطوط على مدار اليوم، وينجحون بشكل كبير في ضبط العديد من الحالات، لكن القانون لا يسمح إلا بتوقيع الغرامة، وبالتالي يعودون مرة أخرى، وفي حالة رصد أحد الأشخاص منهم قبل دخوله المحطة يتم منعه، لكن يصعب رصد الجميع لأنهم يندسون وسط المواطنين، ويصعب توفير أفراد الأمن بكل عربة للمترو لمنع هؤلاء الأشخاص .


وأضاف أن الشركة دشنت عبر إذاعتها الداخلية حملة للقضاء على هذه الظاهرة تحت شعار "لا تشترى من متجول، ولا تتعاطف مع متسول".


وتابع: أتلقى العديد من الشكاوى عبر الخط الساخن، وإذا امتنع المواطنون عن الشراء من المتجولين أو التعاطف مع المتسولين فلن يكون لهم وجود، والمترو يعتبر الوسيلة الوحيدة السريعة المنتظمة النظيفة الآمنة الأوفر، وعدد ركاب المترو يوميًا يقرب من 3 ملايين راكب، والشركة لديها فريق كامل لعمل الصيانة اللازمة لمراوح التهوية داخل قطارات الخط الأول والثاني وصيانة التكييفات بالمحطات المختلفة.


وأكد أن عملية تكييف محطة مترو الشهداء تكلفت 20مليون جنيه، والشركة تتعاقد حاليًا على قطارات مكيفة، وذلك سيكون مع كل القطارات التي يتم شرائها، وقطارات الخط الثالث مكيفة بالكامل.



وأشار إلى أن خط (شبرا/المنيب) به 4 قطارات مكيفة وتعمل منذ عام، والقطارات بها مراوح لتقليب الهواء، وقطارات الخط الأول (حلوان/المرج) بها مراوح "توشيبا العربى".



وبيّن أن الشركة الكورية الموردة للقطارات ملتزمة بإرسال 20 قطارًا يتم تسليم قطار كل 45 يوم، وأول قطار تم استلامه في 1مارس، وتم التعاقد مع شركة اسبانية لدراسة كيفية تكييف قطارات الخط الأول والثاني القديمة ومدى تجاوب الشبكة الهوائية للتيار الكهربي الذي سيتم إمدادها بها تمهيدًا لتكييفها.



وكشف بكير، عن أن القطارات الجديدة بها أماكن مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة وأصحاب الكراسي المتحركة؛ بحيث يدخل الراكب المعاق أو المسن بكرسيه ويتم ربط حزام الأمان المثبت بعربة القطار.


وأكد أنه لا يوجد تمييز بين أي من العاملين لدى الشركة، ولكل فرد طبيعة عمل محددة يتم على أساسها تحديد الحوافز والجزاءات، وجميع السائقين يخضعون للوائح وقواعد هيئة السكك الحديدة.


وأشار إلى أن الشركة تسعى لتنمية الموارد بها في ظل التسعيرة الحالية للتذكرة، والشركة تقوم حاليًا بطرح أماكن شاغرة داخل محطات مترو الأنفاق بمزايدات علنية، وتم إنشاء جراج بجوار محطة مترو المعادى، ومول تجارى بمحطة مترو العتبة ومنشئة ناصر.


وتابع: قرار زيادة التسعيرة قرار سيادي لا تملكه الشركة، ويختص بذلك وزير النقل والمواصلات ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، والشركة ما عليها سوى تنفيذ التعليمات باعتبارها شركة تشغيل وإدارة، كما أنها توضح نفقاتها من حيث فواتير الكهرباء والمياه وغير ذلك، والجهات المختصة لها تحديد التسعيرة، وغير ذلك.


وأشار إلى أن قرار غلق محطة مترو السادات في أعقاب فض اعتصامي رابعة والنهضة، جاء بناء على تعليمات من جهات سيادية بالدولة، ودور الشركة يقتصر على التشغيل في حالة ورود تعليمات بفتح المحطة؛ فالشركة مستعدة وجاهزة للافتتاح في غضون ساعتين من وصول التعليمات.


وأوضح أن الشركة زودت المحطة بكاميرات مراقبة وأجهزة الكشف عن المفرقعات، والجمهور متعاون جدًا في جانب الإبلاغ عن أي جسم غريب أو غير ذلك، ومرافق المترو آمنة تمامًا.