بسبب "ثغرات" على الحدود.. إسبانيا تطلب مساعدة المغرب

أرشيفية أرشيفية

 طلبت الحكومة الإسبانية الاستعانة بخدمات الأمن المغربي خلال الأشهر العشرة المقبلة التي ستوضع أثناءها كاميرات مراقبة حديثة للتعرف على المسافرين العابرين للحدود بمعابر سبتة ومليلية.

وأفاد موقع "هسبريس" بأن مدريد ستباشر عملية وضع نحو 35 كاميرا رقمية مزودة بأحدث التقنيات المتطورة، بداية من نوفمبر الجاري، على أن تستمر العملية طوال الأشهر القادمة، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى إجراء مجموعة من المحادثات مع الرباط لتنسيق التدابير الأمنية الدقيقة على جانبي الحدود خلال فترة الإصلاحات.

وسيقوم جهاز خاص من الحرس المدني والشرطة الوطنية الإسبانية بتأمين الثغرات التي قد تحدث طوال مدة الإصلاحات التقنية، إذ عقد وزير الداخلية الإسباني المؤقت، فرناندو غراندي مارلاسكا، سلسلة اجتماعات مكثفة مع ممثلي وكالات أمن الدولة، التي ستعمل على مضاعفة عدد العناصر الأمنية في المنطقة إلى حين الانتهاء من الأشغال.

كما كشفت الصحف الإسبانية بعض تفاصيل اللقاء الذي عقده وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، مع نظيره الإسباني، أوائل سبتمبر الماضي، بشأن تعزيز التعاون الثنائي في مجال الهجرة، موردة أن "الحكومة الإسبانية طلبت من المملكة تنسيق الإجراءات الأمنية على جانبي الحدود خلال الأشهر المقبلة".

ويهدف مشروع "الحدود الذكية" بين البلدين إلى استبدال الأسلاك المجهزة بشفرات حادة واعتماد وسائل حديثة تتماشى مع التوجه الأمني الإسباني الجديد، ما من شأنه أن ينعكس على عمل عناصر الأمن بمختلف المعابر.

ويجذب جيبا سبتة ومليلية الواقعان على الساحل الشمالي للمغرب، المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.