في اليوم العالمي للسكر.. تعرف على 7 مفاهيم خاطئة وتصحيحها

في اليوم العالمي للسكر.. تعرف على 7 مفاهيم خاطئة وتصحيحها

اليوم العالمي للسكري هو يوم عالمي للتوعية من مخاطر داء السكري ويحتفل العالم به في 14 نوفمبر من كل عام. وفيما تدوم الحملة على السكري طوال العام فان تحديد ذلك التاريخ تم من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية إحياءً لذكرى عيد ميلاد فردريك بانتنغ الذي شارك تشارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين عام 1922، وهي المادة الضرورية لبقاء الكثيرين من مرضى السكري على قيد الحياة.


ونشرت وزارة الصحة السعودية مجموعة من المفاهيم الخاطئة عن السكري وتصحيحها وأبرزها:-


المفاهيم الخاطئة: يستطيع المصاب بالسكر من النوع الأول العلاج عبر الحمية الغذائية وتغيير نمط الحياة فقط.

الحقيقة: مريض السكر من النوع الأول يحتاج الانسولين مدى الحياة.


المفاهيم الخاطئة: سكر الحمل هو حالة ارتفاع مؤقتة في السكر خلال فترة الحمل فقط، وليست سببًا للإصابة بالسكري لاحقًا.

الحقيقة: بينت الدراسات أن سكر الحمل هو أحد عوامل الخطورة للإصابة بالنوع الثاني من السكري.


المفاهيم الخاطئة: يمكن منع الإصابة بالسكري من النوع الأول والثاني.

الحقيقة: أجريت العديد من الدراسات حول وسائل منع الإصابة بالسكري من النوع الأول وفشلت في منع الإصابة به، أما النوع الثاني فيمكن منعه عبر الحمية الغذائية وتقليل الوزن وتغيير نمط الحياة.


المفاهيم الخاطئة: لا يحتاج مريض السكري للمتابعة الدورية إذا كان السكر لديه منتظما.

الحقيقة: كل مريض سكر بحاجة إلى المتابعة الروتينية، وذلك لفحص ضغط الدم والأعصاب والعيون وقياس السكر التراكمي.


المفاهيم الخاطئة: لا حاجة لمريض السكري إلى قياس سكر الدم في المنزل.

الحقيقة: أثبتت الدراسات أنه كلما كان قاسه المريض أكثر فإن نسبة التحكم في السكر تكون أفضل والمضاعفات أقل.


المفاهيم الخاطئة: تم تشخيصي بالنوع الثاني من السكري ولكن الطبيب بدأ العلاج بالأنسولين فورًا.

الحقيقة: قد يلجأ الطبيب لعلاج مرضى السكر من النوع الثاني بالأنسولين مباشرة في حال الارتفاع الشديد في سكر الدم.


المفاهيم الخاطئة: الإصابة بالسكري تمنع الشخص من ممارسة حياته الطبيعية.

الحقيقة: السكري لا يمنع الشخص من ممارسة حياته، حيث يمكن التعايش معه والسيطرة عليه.