• الرئيسية
  • الأخبار
  • كوارث العدادات الذكية تصعق جيوب المواطنين.. وتحرك برلماني لحل الأزمةا تفاصيل

كوارث العدادات الذكية تصعق جيوب المواطنين.. وتحرك برلماني لحل الأزمةا تفاصيل

عيب في التصنيع

كوارث العدادات الذكية تصعق جيوب المواطنين.. وتحرك برلماني لحل الأزمةا تفاصيل

كوارث العدادات الذكية تصعق جيوب المواطنين

أزمة في العدادات الذكية.. وطلبات إحاطة في البرلمان ضد وزير الكهرباء

نواب: أخطاء كارثية يدفع ثمنها المواطن.. وتستمر في العدّ حتى أثناء انقطاع التيار

طاقة النواب: "عيب في التصنيع والحل في تركيب عدادات مسبوقة الدفع"

آثارت أزمة العدادت الذكية جدلا واسعًا داخل أروقة البرلمان، حيث تقدم عدد من النواب بطلبات إحاطة لوزير الكهرباء، بعدما تكررت المشكلة في عدة محافظات مختلفة، نتيجة ثلاث أخطاء وهي: "الاستمرار في العد حتى مع انقطاع التيار الكهربائي، العداد لا يعد نهائيًا مع عمل جميع الأجهزة الكهربائية، والعداد يسير ببطء رهيب"، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع في القراءات ومن ثم زيادة أسعار الفواتير على كاهل المواطنين، لا سيما محدودي الدخل.

أكد. د. حافظ سلماوي، الرئيس السابق لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك بوزارة الكهرباء والطاقة، أن الحكومة ممثلة في وزارة الكهرباء تستهدف تركيب نحو 6.5 ملايين عداد ذكي ومسبوق الدفع لحل أزمة القراءات، لافتا أنه كل مليون عداد يتم عمل لهم عيّنة تجريبية أولا للتأكد من سلامتها قبل التسليم.

وأشار سلماوي في تصريحات لـ "الفتح": إلى أن الوزارة تقوم بمراجعة الصفقة مع العميل أو الشركة، ومن الوارد أن يتم حدوث أي خطأ فني أو تقني نتيجة خلل أو حالة طارئة، متوقعًا أن يكون ما حدث خلال الأيام الماضية؛ نتيجة خطأ في التركيب أو سرقة توصيل من العداد دون علم صاحبه.

وأضاف " لا أعتقد أنه عيب في التصنيع؛ لأن العدد المطلوب يتم تصنيعه في استنادر معين ومواصفات قياسية معينة، حيث يتم اختباره عدة مرات، ذلك أن العدادات الذاكية يتعامل معها المستهلك من خلال بيانات ترسل وتظهر أمامه، كما يمكن فصله مباشرة من محطة التشغيل نفسها".

وتابع " أما العداد العادي أو التقليدي فيراه المستهلك ولا يتعامل معه، كما أن العداد مسبوق الدفع يتحكم فيه المشترك من خلال شحنه وقرائته وترشيد استهلاكه، حيث أنه جاري تركيب 250 ألف عداد ذكي ضمن خطة تركيب نحو 6 مليون عداد، ولابد من المراجعة الفنية والمواصفات الدقيقة وعمل الاختبارات اللازمة قبل التعاقد مع أي شركة".

ومن جهته، انتقد النائب سيد حجازي أمين سرّ لجنة الطاقة بالبرلمان، القراءات الجزافية التي يتعرض لها المواطنين نتيجة تجاهل الكشافين تارة أو خطأ في العداد تارة أخرى، والتي تتسبب في نقل المستهلك من شريحة إلى أخرى أعلى.

وتابع في تصريحات خاصة لـ "الفتح": أن حل أزمة العدادات الذكية يكمن في تركيب مسبوقة الدفع والتي تقضي على أزمة القراءات العشوائية وارتفاع فواتير الكهرباء المبالغ فيها، حيث لدينا 40 مليون مشترك في مصر، الأمر الذي سيأخذ وقتا طويلا لحين الانتهاء من تعميم مسبوق الدفع بكافة المحافظات".

وأكد أمين طاقة البرلمان، أنه تم تركيب 10 ملايين عداد ذكي، وخلال الـ 4 سنوات المقبلة سيتم تعميم العدادات مسبوقة الدفع، لافتا أن مشكلة العدادات الذكية بسبب أخطاء بعض المصانع، حيث أننا نعتمد على الصناعة المحلية، وهو أمر إيجابي والأخطاء بسبب تدخل العنصر البشري.

وتابع "أنه تم إسناد قراءات العدادات لشركة خاصة لمدة 5 سنوات، وذلك لحين تركيب العدادات مسبوقة الدفع التي لا تحتاج إلى تدخل العنصر البشري".

وقد تقدمت النائبة إيمان خضر، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس البرلمان، بسبب شكاوى المواطنين خلال الفترة الأخيرة من العداد الذكي.

وقالت "خضر" في نص طلب الإحاطة الموجه إلى وزير الكهرباء، إن العداد الذكي بعد تطبيقه ظهرت به أخطاء جسيمة تكلف الشخص أموالًا طائلة بعد قرار رفع الدعم الجزئي على الكهرباء، لافتة إلى أن الشكاوى من المستخدمين التي تم حصرها في ثلاث مشكلات وهي: "الاستمرار في العد حتى مع انقطاع التيار الكهربائي، العداد لا يعد نهائيًا مع عمل جميع الأجهزة الكهربائية، والعداد يسير ببطء رهيب". 

وأوضحت عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، إلى أن هناك شكاوى جماعية من المواطنين بعد قيامهم بتغيير العداد الإلكتروني إلى عداد ذكي بسبب المشاكل من عدم ذهاب المحصل لقراءة العداد بشهور متتالية، وبذلك يتم رفع الفاتورة وعند تغيير العداد اكتشفوا أنه أسوأ، نظرا لزيادة تكلفة الشحن الخاصة به والتي تصل إلى 50 جنيهًا يوميًا. 

وأكدت النائبة إيمان خضر، ضرورة قيام وزارة الكهرباء والطاقة بضرورة معالجة الأخطاء قبل تعميم التجربة على مستوى جميع المحافظات من أجل ضمان نجاح التجربة.