• الرئيسية
  • الأخبار
  • خبير يوضح لـ"الفتح" عملية تحول اللحوم المصنعة إلى مواد مسرطنة.. ويحذر من هذه المعلبات!

خبير يوضح لـ"الفتح" عملية تحول اللحوم المصنعة إلى مواد مسرطنة.. ويحذر من هذه المعلبات!

أرشيفية أرشيفية

استفاض الدكتور ذكري سليمان، صاحب مبادرة برنامج "توعية"، في شرح العملية التي تؤدي إلى تحول اللحوم المصنعة إلى مواد مسرطنة.


وأوضح "سليمان" في تصريحات خاصة لـ "الفتح"، أن مادة "النتريت" موجودة في أكلات الخضار "السبانخ واللفت والفجل والخس"، وعندما تختلط باللعاب تتحول إلى "النيتريت" وأول ما تصل إلى المعدة في الوسط الحمضي تتحول إلى "نيتروكوكسيد"، وهذا أمر مفيد للغاية، وهذه المادة هي المسئولة عن ليونة الأوعية الدموية، وتقليل ضغط الدم، أو أنها تتحول إلى نيتروزامين كمادة مسرطنة.


وأشار إلى أن السبانخ تحتوي على فيتامين "C" والذي يمنع تحول النيتريت إلى "نيتروزامين" السابق ذكرها؛ لكن المشكلة تكمن في اللحوم المصنعة المعالجة بالتمليح والتدخين، المضاف إليها المواد الحافظة المتمثلة في "النتريت" و "النيتريت".


وأضاف: "لن أتحدث عن كون هذه اللحوم لحومًا أم لا؛ ولكن لكي يغروا المستهلك بشراء اللحوم المصنعة وجدوا أن أفضل مواد حافظة تعطي طعمًا جيدًا يجذب الزبائن "النتريت" و "النيتريت"، وهو ما يعد بيئة خصبة لتفاعلها مع الأحماض الأمينية الثانوية الموجودة في اللحوم كي تتحول إلى "النيتروزامين" المسرطن".


وتابع: "هذا بالإضافة إلى أن الوسط الحمضي وكمية الأملاح الزائدة في اللحوم المصنعة تعد بيئة خصبة أيضا تساعد على تحول النتريت والنيتريت إلى النيتروزامين المسرطن، وهذا قبل أن تصل إلى المعدة من الأساس".


ولفت صاحب مبادرة برنامج "توعية" إلى أن اللحوم المصنعة أجري عليها ما يقرب من 800 بحث ودراسة خلصت إلى أن تناول 50 جرامًا يوميًا يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 18 بالمائة تقريبًا، أيضًا تناول اللحوم المصنعة أكثر من مرة واحدة أسبوعيًا يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الدم".


وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت في شهر أكتوبر من العام 2015م تقريرًا واضحًا وصريحًا وضعت خلاله اللحوم المصنعة في المجموعة الأولى من مسببات السرطان.


واستطرد "سليمان" حديثه عن خطورة اللحوم المصنعة بالقول: "تنتج مركبات تحل محل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء؛ فلا تسمح لخلايا الدم الحمراء بحمل الأكسجين لتوصيله إلى خلايا الجسم"، مضيفًا: "تؤدي أيضًا إلى عدم القدرة على الإنجاب، والإجهاض المتكرر".


وأكد أن خطورة اللحوم المصنعة لا تقف عند هذا الحد بل تمتد إلى الأجنة حيث تؤثر بشكل كبير على وزن الجنين ونموه العقلي، ما يؤدي إلى تأخره الدراسي في المستقبل، ومتلازمة الفهم البطيئ".


وعن خطرها على الأطفال، أوضح أن لها خطورة بالغة، حيث يصاب الأطفال بإصابات متكررة في الجهاز الهضمي بالنزلات المعوية (إسهال، إمساك، انتفاخ، ترجيع)، وإصابة الأطفال في الجهاز العلوي التنفسي، والسكري بالنوع الأول، أيضًا الإصابة بأمراض سوء التغذية".


وتابع "سليمان" بالقول: إن اللحوم المصنعة لها تأثير كبير على مرضى الضغط حيث تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم نتيجة احتوائها على نسب عالية من الأملاح، وأخيرًا الموت المفاجئ الذي ليس له أي تفسير في الطب.


ووجه صاحب مبادرة برنامج "توعية" عدة توجيهات ونصائح في نهاية حديثة من أهمها: "لا للحوم المصنعة؛ فلا نستهين بخطورة تلك اللحوم مهما كان طعمها مغريًا، كذلك الابتعاد عن المواد الغذائية المعبأة والمدون عليها تلك الرموز التي تشير إلى تواجد النتريت والنيتريت (E249, E250, E251, E252)".


وأضاف: "ضرورة شراء الخضروات بشكل طازج، والابتعاد عن طهي المأكولات أكثر من مرة، والإكثار من شرب الليمون".