اليابان تواصل عمليات الإغاثة وحصر حجم الأضرار الناجمة عن الإعصار هاجيبيس

أرشيفية أرشيفية



تواصلت عمليات الإغاثة في اليابان، اليوم الثلاثاء، مع محاولة البلاد حصر حجم الأضرار التي خلفها الإعصار "هاجيبيس".

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية أن حصيلة ضحايا الإعصار، وهو واحد من أقوى الأعاصير التي تضرب اليابان في عقود، بلغت 58 قتيلا و210 مصابين و15 مفقودا.

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي امام البرلمان، أن الحصيلة المؤكدة لضحايا الإعصار بلغت حتى الآن 33 شخصا على الأقل.

وتسببت العاصفة في هطول أمطار قياسية في مناطق واسعة من البلاد يوم السبت، مما أدى لحدوث فيضانات وانهيارات أرضية.

وسقط ما يقرب من نصف عدد قتلى الإعصار في مقاطعتي مياجي وفوكوشميا، بشمال شرقي البلاد، اللتان تضررتا بشدة من الزلزال الذي ضرب اليابان عام 2011 ، وكارثة تسونامي وكارثة نووية.

وتواجه جهود التعافي من آثار الإعصار تحديات كبيرة، حيث أشارت الحكومة إلى انهيار 37 من ضفاف الأنهار، كما تسبب الإعصار في 140 انهيارا أرضيا وطينيا، مما تسبب في قطع كثير من الروابط بين الطرق.

وغمرت مياه الفيضانات الناجمة عن الإعصار ثمانية آلاف منزل وتضرر 800 منها بشدة، حسب هيئة الإذاعة اليابانية.

وذكرت الحكومة أن الدراسة استؤنفت اليوم الثلاثاء بعدما توقفت في اليوم السابق ، لكن ما مجموعه 235 مدرسة حكومية ما زالت مغلقة بسبب آثار الإعصار.

وظلت حوالي 34 ألف أسرة بدون كهرباء و138 ألف أسرة بدون إمدادات مياه ، حسب الحكومة.