الفتح | الاحتلال يستولي على مقابر المسلمين بالقدس وتحويلها لموقع لـ"التراث اليهودي القومي"!

الاحتلال يستولي على مقابر المسلمين بالقدس وتحويلها لموقع لـ"التراث اليهودي القومي"!

كتــبه : أحمد البدوي

الاحتلال

واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني جرائمها بحق الفلسطينيين ومحاولاتها طمس الهوية الفلسطينية عن كل المنشآت والمقدسات بما فيها المقابر، كما قررت حكومة الاحتلال مدّ قانون منع الشمل الذي يحرم العائلات الفلسطينية من الالتئام في مكان واحد، إضافة إلى ترقية الجنود الذين ينكلون بالأطفال الفلسطينيين بدلًا من معاقبتهم على جرائمهم.


أما الأسرى فيتم التنكيل بهم في السجون الصهيونية وعزلهم انفراديًّا دون أسباب، فيما يحاول الاحتلال إقرار قانون التغذية القسرية لمواجهة إضراب الأسرى عن الطعام.


الاستيلاء على "مقبرة الزيتون"
أعلن رئيس لجنة الداخلية في "كنيست" الاحتلال الصهيوني من حزب الليكود "دافيد أمساليم" أنه سيسعى لتحويل واعتماد "مقبرة جبل الزيتون" اليهودية في القدس المحتلة إلى موقع للتراث اليهودي القومي، مطالبًا وزارات حكومية بمزيد من الميزانيات المخصصة للمقبرة في سبيل تعزيز السيطرة اليهودية عليها.


وكان ممثلون عن قوات الاحتلال تقدموا بتوصيات لتجدير وتسييج الجهة الشرقية من المقبرة ونصب بوابات حديدية في بعض الطرق المؤدية إلى المقبرة تغلق أمام دخول الجمهور العام منها، مما يعني تضييق الحركة على الفلسطينيين القاطنين بالقرب من المقبرة.


كما ادَّعوا أن المقبرة تتعرض للانتهاكات من قِبَل الفلسطينيين، فيما تخللت الجلسة مداخلات من قِبَل أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة، دعوا إلى مزيد من إجراءات التضييق وملاحقة المقدسيين، وتنفيذ حملات اعتقال ومحاكمتهم، خلال اجتماع خاص عقدته اللجنة الداخلية في الكنيست تحت عنوان: "كيف نحافظ على مقبرة الزيتون؟".


تمديد قانون "منع لم الشمل"
مدد "كنيست" الاحتلال سريان قانون المواطنة المؤقت المعروف بقانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية.


ويحظر القانون لم شمل عائلات فلسطينية من طرفي الخط الأخضر، ويمنع الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر والمتزوجين من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة من العيش مع عائلاتهم في الداخل المحتل عام 48، إلا إذا كان عمر الزوج الفلسطيني يزيد عن 36 عامًا، أو عمر الزوجة الفلسطينية يزيد عن 26 عامًا.


تكريم المعتدين على الأطفال
منحت قوات الاحتلال ترقية لأحد جنودها الصهاينة؛ بعد اعتدائه على أطفال في شارع الشهداء في الخليل.


وكان الجندي الصهيوني اعتدى على الأطفال في نهاية إبريل من العام 2014 من خلال رفع السلاح وتصويبه تجاههم أثناء الاعتداء عليهم ومهاجمتهم ومحاولته منعهم من الوصول لمنازلهم؛ كما أن المستوطنين من حوله اعتدوا في تلك اللحظات على الصحفيين والشبان الذين تواجدوا هناك.


انتهاكات بحق أسرى "ريمون"

واصلت إدارة السجون الصهيونية انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين في سجن "ريمون"، وأصدرت مصلحة سجون الاحتلال قرارًا بوقف توفير الماء الساخن بحجة عدم توفر الأموال، كما أوقفت توزيع نوعيات معينة من الأدوية للأسرى المرضى.


وأشار الأسرى إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار عمليات التصعيد المستمرة التي تقوم بها مصلحة السجون بحقهم، لافتين إلى أن إدارة السجن أقدمت على نقل ثمانية أسرى إلى الزنازين.


قانون للتغذية القسرية
قال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، تمرير مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام إلى لجنة التشريعات في الكنيست، يبرز تكريس الاحتلال لتعزيز القوانين العنصرية التي تتعارض مع القانون الدولي.


وحذر فارس، من المخاطر الناجمة عن إقرار هذا القانون وتطبيقه على الأسرى خاصة أن هناك أسرى استشهدوا نتيجة للإطعام بالقوة مثل الشهيدين راسم أبو الحلاوة، وعلي الجعفري اللذين استشهدا نتيجة للتغذية القسرية في إضراب نفحة عام 1980.