الفتح | الجسد الواحد.. 450 أسرة مسلمة يعيشون مستقبلاً غامضاً بالهند.. بوذيون يعتدون بالضرب المبرح على روهنجي مسلم بميانمار

الجسد الواحد.. 450 أسرة مسلمة يعيشون مستقبلاً غامضاً بالهند.. بوذيون يعتدون بالضرب المبرح على روهنجي مسلم بميانمار

كتــبه : محمد جوهر

ارشيفية

450 أسرة مسلمة يعيشون مستقبلاً غامضاً بالهند
ما تزال 450 أسرة مسلمة من أهالي الأحياء الفقيرة مثل: "كالينجار" و"كاماتيبورا" ينتظرون مصيرهم بعد شكوى أهالي الأحياء التي انتقلوا إليها؛ حيث أعربوا عن عدم رغبتهم في وجود المسلمين وسطهم.


وقد طالَبت الأُسر المسلمة بنقلها إلى بعض الأحياء ذات الكثافة الإسلامية؛ حيث يُمكن توفُّر الوظائف والتعايش السلمي.


وقد رفض المسؤولون التعليق على الأزمة، التي يتسبب فيها العديد من الأطراف بلجان التخطيط المحلية، علاوة على غياب الرؤية، فضلاً عن دور المعارضة في وجود المسلمين بالمناطق الجديدة، وعدم وجود عضو مسلم باللجان المحلية.



المسلمون بإفريقيا الوسطى يحاولون العودة لمنازلهم
في ظل هبوط حِدَّة الصراعات بين النصارى والمسلمين في "إفريقيا الوسطى"، والتي راح ضحيتها الآلاف من المسلمين، ممن قتِلوا وطُرِدوا، ودُمِّرت ممتلكاتهم - يحاول المسلمون العودة إلى ديارهم، وإعادة فتح المساجد التي دمَّرتها المليشيات النصرانية المسلحة.


وقد أشارت التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة إلى أن المليشيات النصرانية مسؤولة عن تدمير 417 مسجدًا من بين 436 مسجدًا.


وبدأ المسلمون العائدون في فتح ما بقِي من المساجد، والبحث عن ترميم ما لم يُدمَّر بالكامل في ظل الاحتياج الشديد للدعم ومواد البناء.



بوذيون يعتدون بالضرب المبرح على روهنجي مسلم بميانمار
أفاد مصدر مطلع لوكالة أنباء الروهنجيا أن شابًّا روهنجيًّا يُدعى "بديع صديق أحمد" من قرية "فول باري" من بلدة "كيوكتو"، تعرَّض للاعتداء بالضرب المبرح من قِبَل البوذيين في داخل إحدى الغابات القريبة، وذلك أثناء ذَهابه للاحتطاب يوم الثلاثاء الماضي.


وذكر المصدر أن البوذيين من عرقية "الراخين" يَمنعون مسلمي الروهنجيا من الاحتطاب في الغابات القريبة، وأيضًا يَمنعونهم من صيد الأسماك من الأنهار والجداول القريبة من قرى المسلمين، كما يمنعونهم من بيع بعض المحاصيل الزراعية التي يتم زراعتها في أحواش منازلهم، بل يتم نَهْبُها منهم.
وأكد المصدر أن تلك الغابات والأنهار هي المصادر الوحيدة للحصول على الحطب وصيد الأسماك، ودأبت عرقية الروهنجيا منذ أكثر من 70 عامًا على الذهاب لتلك الغابات والأنهر للحصول على حاجاتهم.


وبيَّن المصدر أنه منذ اندلاع أحداث يونيو 2012، اتخذ البوذيون خُططًا تهدف إلى تجويع الروهنجيا، وحرْق منازلهم وقُراهم، بغرض إخراجهم من أراضيهم، وتهجيرهم قَسْرًا إلى مخيمات نائية أو إلى خارج البلاد.



مخاوف من انتشار المظاهرات المناهضة للمسلمين فى استراليا

أثارت المظاهرات المناهضة للمسلمين التي شهِدتها 16 مدينة في "استراليا" مؤخرًا مخاوف المسلمين والعرب.


وقد حذَّرت "راندا قطان" "المدير التنفيذي للمجلس العربي الأسترالي" من التبعات السلبية للمظاهرات التي خرجت تحت شعار: "إصلاح استراليا"، مطالبة معارضة المسلمين الراغبين في تغيير هُوية البلاد.


كما طالَبت بعدم تجاهُل تأثير المظاهرات، وأنها بالرغم من قلة أعداد المشاركين فيها، فإنه ينبغي الحذر، وخاصةً أنها تصوِّر رغبة المسلمين في تطبيق الشريعة.



الشرطة الهندية تقتل خمسة مسلمين ومظاهرات حاشدة ضدها
أثار قتلُ الشرطة الهندية مسلمي الهند حرقًا صدمةً وغضبًا عارمًا، حتى خرج مئات الآلاف من المسلمين متظاهرين ضد الشرطة الهندية الجمعة الماضية، برئاسة المفتي "أمان الله القاسمي" خطيب وإمام "مسجد عرفات" بمدينة "نلغوندة" بولاية "تلنجانا" الهندية.


أكد المفتي أن جريمة قتل خمسة شبان مسلمين هنديين أثناء نقْلهم من منطقة "ورانجل" بولاية "تلنجانا" الهندية إلى المحكمة في مدينة "حيدر آباد" عاصمة ولاية "آندرا براديش" الهندية على يد الشرطة - هي جريمة كراهية سوداء وعنصرية ضد الإنسانية المسلمة، ويجب أن تتَّخذ الحكومة القرار ضد الشرطة على وجه السرعة.


وأضاف: إن "جمعية علماء الهند" تستنكر هذه الجريمة أشد الاستنكار، وتُطالب الحكومة بسرعة التحقيق في الحادثة، واتخاذ القرار ضد الشرطة في أسرع وقتٍ ممكن.


وقد اعتبرت كثير من الصحف الهندية أن الجريمة جريمة كراهية، استهدفت أولئك الخمسة بسبب دينهم، وليس لأنهم مُشتبه بهم، وعلى جانب آخر تُشير الصحف الهندية إلى أن الجريمة من تدبير أحد المسؤولين في حزب المتطرف "بهارتيا جانتا".


الجدير بالذكر أن المسلمين في الهند يشعرون بأنهم يعيشون في بيئة معادية بسبب ديانتهم؛ حيث يُعامَلون بمعايير مزدوجة.
والجدير بالذكر أن الشرطة ألقت القبض على هؤلاء الخمسة بعد مهاجمة أحد المتطرفين أفرادَ الشرطة في الأيام الماضية، واشتبهت في أولئك الخمسة بسبب دينهم