الفتح | ردا على ما نشرته اليوم السابع

ردا على ما نشرته اليوم السابع

كتــبه : رجب عبد التواب


نشر موقع اليوم السابع أمس مقالا بعنوان "سلفيو الأسكندرية يحدثون أنفسهم عن التكفير" تعرض فيه الكاتب للدور الذي تقوم به الدعوة السلفية ورموزها في مواجهة الفكر التكفيري، و تعليمها لأبنائها هذه القضايا و تربيتهم عليها منتقدا في نفس السياق إنغلاق الدعوة على نفسها مستنكرا و مستغربا أن الدعوة تجمع أولادها لتكلمهم عن القضية وهم قد تربوا عليها و يجتمعون في أماكنهم الخاصة بهم!! ليتكلموا مع أنفسهم عن الفكر الذي يعرفونه جيدا و استنكر الكاتب أيضا بل و انتقد عدم النزول لأماكن تواجد هذه البؤر و عمل مناظرات و حوارات معها و صدها و ما إلى ذلك و في هذا السياق لنا بعض التعليقات الهامة:

1- نحن نتفق ضمنا مع جزء كبير من الكلام المكتوب مع الأخذ في الاعتبار حسن نية كاتبه وأنه كما أكد أنه ناصحا.

2- نحن بدورنا نطالب اليوم السابع و غيرها من الصحف والمجلات بل و القنوات أن تتوقف أولا عن التشويه المستمر للدعوة السلفية و رموزها حتى نستطيع بناء جسر ثقة و تواصل بين الدعوة و رموزها و بين الشارع حتى يكون كلامها مؤثر و موثوق فيه لدى الناس.

3- أن تتبنى اليوم السابع و كاتب المقال شخصيا سلسلة من المقالات يشرح فيها دور الدعوة السلفية و المنهج السلفي عموما التاريخي في مواجهة التطرف و الأفكار المنحرفة و يوضح الصورة حتى يتعرف الناس على الدعوة و يميزوا بينها و بين غيرها ممن ينتسبون إلى السلفية على الساحة الآن.

4- توجه هذه الصحف و المواقع لمطالبة المسئولين في الدولة لمنح الدعوة السلفية الدور المناسب للقيام بهذه المهمة الصعبة من خلال التواجد في الأماكن المؤثرة حتى لا يضطروا حسب كلام الكاتب إلى الانطواء على أنفسهم في أماكنهم الخاصة.

5- إتاحة الفرصة الكاملة و الغير مغرضة لرموز الدعوة بالتواجد عبر قنوات الاعلام و التواصل المعروفة لتوضيح هذه الأفكار و خطورتها لأكبر شريحة ممكنة من أبناء مصر بل و العالم كله.

لا شك أن مواجهة مثل هذه الأخطار ليس منوطا بالدعوة السلفية و رموزها فقط بل منوط في المقام الأول بكل من يحب دينه ووطنه فعلى الجميع القيام بالدور المطالب به و تسهيل مهمة الآخرين للقيام بأدوراهم على الوجه الأكمل.

و الدعوة السفلية كما عهدناها على أتم الاستعداد لبذل كل ما تملك من جهود للحفاظ على مصر من أي خطر يتهددها و العمل الدؤوب في سبيل نهضتها و رفعتها ووضعها في المكانة التي تليق بتاريخها.