الفتح | حزب النور بين الاعتراف والتطبيق

حزب النور بين الاعتراف والتطبيق

كتــبه : د. خالد آل رحيم

ربما يكون عنوان المقال غريباً شيئاً ما ولكن ما دعانى لكتابته هو موقف السياسيين وبعض الإعلاميين وكم الثناء عليه وعلى مواقفه.

فكثير من قادة الأحزاب وكثير من السياسيين يثنون علينا وهذا أمر يسعدنا ويجعلنا نعمل على المضى قدماً فيما هو أكبر من ذلك من حيث خدمة هذا الوطن المظلوم ..!!

ولكن ,ونضع تحت (لكن ) ألف خط أحمر وبجوارها ألف علامة تعجب .....!!!!!! لماذا ؟

لأن هذه الكلمات تخالف الواقع تماماً فالأمر ليس مجرد ثناء، ولكن الأمر مشاركة لحمل هذه الأمانة الثقيلة( أمانة الوطن ) فهذا الوطن كبير ولن يُحمل إلا على أكتاف جميع أبنائه بكافة أطيافهم.

فنحن لا نريد ثناءاً نتفاخر به ولكننا نريد أن نضع أيدينا فى أيدى المخلصين من أبناء هذا الوطن لنعمل على رفعته وعودته لريادة الأمة بل لا نبالغ لو قلنا لريادة العالم بأسره.

ولكن ما يحدث على أرض الواقع يخالف ذلك جملة وتفصيلاً فالاعتراف شئ وتطبيق ذلك شئ أخر، فهم يقولون :

حزب النور وطنى،
حزب النور معتدل ،
حزب النور يعمل على التوافق،
حزب النور منهجه واضح وصريح،
حزب النور أثبت كفاءة عالية،
حزب النور الوحيد الذى يعمل فى الشارع،
حزب النور يجيد لغة الحوار الإسلامى مع الشباب المغيب،
حزب النور لايريد الاستحواذ على السلطة،
حزب النور هو رمانة الميزان فى الساحة السياسية المصرية،
حزب النور أحد أسباب الحفاظ على الوطن،
حزب النور ....................حزب النور...........حزب النور..........!!!!!

والواقع يقول:

أنهم يرفعون القضايا الواحدة تلو الأخرى لحل حزب النور،
أنهم يهاجمون قياداتة وقواعده ليل نهار،
أنهم يبثون عبر قنواتهم كل اساءة للحزب،
أنهم يحاولون إلصاق به تهمة داعش وأنه الممول لهذه الجماعة،
أنهم يتحدثون عن مقرات فيها أسلحه تخصنا فى أماكن ليس لنا بها علاقة،
أنهم يتحدثون عن تحالفات إنتخابية وكأن حزب النور غير موجود،
أنهم يتحالفون من أجل القضاء على حزب النور لما فشلوا قضائياً فى ذلك،
أنهم يعلمون مدى حجمهم فى الشارع ولذلك العمل على محو الحزب من الساحة لتخلو لهم،
أنهم فى وجود حزب النور لن يستطيعوا حصد ما يريدون لأنفسهم وليس للوطن،
أنهم ..............وأنهم ....................وأنهم ................!!!!

ولكنهم سيفشلون كما فشل غيرهم، فالإقصاء لم يجدى سابقاً ولن يجدى لاحقاً والفيصل الشعب والعمل على أرض الواقع وليس فى القاعات المكيفة والمؤتمرات التى ينفق عليها الملايين والتى لو توجهت للبسطاء لحصدوا ثمرتها.

ولكنهم مازالو يفكرون بعقلية الماضى والتى عفى عليها الزمان، عقلية المصالح والتربيطات والبحث عن المناصب والوجاهة دون النظر للبسطاء الذين يبحثون عن طعام وشراب ودواء ومأوى وهذا أسمى أمانيهم.

فيا ليت قومى يعلمون ,,
والله من وراء القصد ,,,,