الفتح | بشرى لمرضى فيروس "سي".. 6 أدوية جديدة بنسب شفاء عالية

بشرى لمرضى فيروس "سي".. 6 أدوية جديدة بنسب شفاء عالية

كتــبه : الفتح

صورة أرشيفية

قال الدكتور هيثم عبد العزيز رئيس الصيادلة الحكوميين وعضو النقابة العامة للصيادلة، إن عدة أدوية جديدة لعلاج مرضى الالتهاب الكبدي الوبائى "سي" في طريقها للتداول، جميعها تستعمل عن طريق الفم ولها نسب شفاء أعلى من عقار"سوفالدى" وأعراضها الجانبية تكاد تكون غير موجودة، بالإضافة إلى أنها تستعمل بدون حقن الانترفيرون كما هو الحال مع "سوفالدى".

وصرح عبد العزيز بأن هذه بشرى جيدة بإمكانية القضاء على المرض المتوطن في أكباد المصريين،خلال أعوام قليلة، مطالبا وزارة الصحة بوضع خطة قومية جادة بمشاركة نقابة الصيادلة ومنظمات المجتمع المدني تهدف إلى الحد من الإصابة بالمرض وتوفير الدواء الفعال الآمن لجميع المرضى بسعر مناسب.

وأكد أن مصر لديها القدرة ليس فقط على إنتاج جميع هذه الأدوية محليا، بل تستطيع تصنيع موادها الفعالة دون أدنى عقبات، موضحا أن تصنيع المواد الخام أمر في غاية الأهمية لدولة كمصر، حيث يمثل الدواء أحد أضلع الأمن القومى وتصنيع المادة الخام لأدوية علاج فيرس سى نواة جيدة لإعادة إحياء هذه الصناعة المهمة التي يمكن أن تكون قاطرة تجر الاقتصاد المصري إلى التعافي والازدهار.

وحذر عبد العزيز من شراء الأدوية المهربة وعلى رأسها عقار(سوفالدى) لعدم التأكد من فاعليتها أوأمانها، حيث إنها لم تخضع لرقابة وزارة الصحة ولم يتم اختبارها في هيئة الرقابة والبحوث الدوائية. وأوضح أن مرض الالتهاب الكبدي الوبائيى (ج) هو مرض مزمن قد يلازم المريض سنوات طويلة، ما يدعو المريض إلى عدم التعجل والتريث حتى يتمكن من تناول علاج فعال وآمن.

وأكد أن نقابة الصيادلة وغيرها من منظمات المجتمع المدني والإعلاميين ساهموا بشكل فاعل في الضغط على وزارة الصحة للموافقة على إسناد إنتاج عقار السوفوسبوفير لشركات قطاع الأعمال المملوكة للدولة, وتخفيض سعر مثائل العقار إلى ربع السعر المتوقع طبقا لقرار التسعير 499 لسنة 2012 , وفى توعية المرضى بخطورة شراء عقار(سوفالدى) المهرب والمغشوش. ووعد المرضى بالاستمرار في محاولات تخفيض سعر العقار إلى أن تصل تكلفة الكورس العلاجي الكامل بالعقار إلى أقل من ألف جنيه.