الفتح | الأطرش عن مقال "الحسين ظالمًا": تجاوز كل الحدود.. والباز صاحب أباطيل وأكاذيب زينها له شيطانه

الأطرش عن مقال "الحسين ظالمًا": تجاوز كل الحدود.. والباز صاحب أباطيل وأكاذيب زينها له شيطانه

كتــبه : الفتح

المدعو محمد الباز

عقب د. عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، على تصريحات المدعو محمد الباز الجديدة بشأنه مقاله عن الإمام الحسين والذي كان تحت عنوان "الحسين ظالمًا".

وقال الأطرش في تصريحات خاصة لـ "الفتح": إن القدح والذم في شخص ابن بنت رسول الله، يؤكد أن صاحب المقال فقد صوابه وأراد الشهرة والنجومية المزعومة على حساب سيد شباب أهل الجنة، كما وصفه جده النبي هو وأخيه.

وتابع "فكيف لأمثال الكاتب أن يقدح في شخص زكاه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله، حيث لا يحق لكائن من كان يصف أحدًا زكاه جده بأنه ظالمًا ومثيرًا للفتن في عصره وهى كلمه لا ينبغي إلا أن تقال لصاحب المقال المزعوم الذي تجاوز كل الحدود".

واستطرد: ما حدث في عهد الحسين ما هى إلا خلافات وبينها النبي، حيث قال إن للمصيب أجران وللمخطئ أجرُ واحد، وهو ما يؤكد أن كلام هؤلاء الهدف منها قلقلة الرأي العام وإثارة الفتن وتلقي الأموال من جهات تقف وراء ذلك.

ووصف الأطرش، أكاذيب المدعو محمد الباز قائلاً: أباطيل زينها له شيطانه والله يقول أفمن زين له سوء عمله، متابعًا "كان من باب أولى أن يبتعد عن عطرة النبي والحسن من أهل البيت، لقوله تعالى "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".

وأوضح رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، أن الكلام خبيث وإن أُريد به شيئ آخر، ويحاول تدنيس صفحة ناصعة البياض لأُناس من أهل بيت النبي بعد مرور أكثر من 1400 عامًا.

وتابع "عذرًا يا أهل بيت رسول الله.. عذرًا يا سيد شباب الجنة؛ فلقد أساء الشيعة وغيرهم لجدك من قبل، ونحن نعتذر إليك الآن عما يخرج من هؤلاء".

وآثارت تصريحات المدعو محمد الباز منذ أيام قليلة وحديثه مجددًا عن مقاله "الحسين ظالمًا" جدلا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عادت لتطفو على السطح من جديد، ووصفها بعض رجال الدين والفكر بأنها عبثًا وافتراءً وإثارة للفتن على سيد شباب أهل الجنة وحفيد النبي صلى الله علىه وسلم.

ويشار إلى أن المقال المزعوم قد كُتب في مطلع عام 2017، ولكنه عاد مجددًا عندما آثاره الباز في ندوة مؤخرًا.