الفتح | دراسة تؤكد: التمرينات الرياضية المكثفة تقي من الخرف

دراسة تؤكد: التمرينات الرياضية المكثفة تقي من الخرف

كتــبه : وكالات

أرشيفية

 كشفت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن التدريبات الرياضية المكثفة قد تكون مفيدة فى الوقاية من الزهايمر، أو الإصابة بالخرف، لأنها "تدفع الدم بقوة إلى المخ"، أكثر من فائدتها فى أمراض القلب.

وقالت الصحيفة، إن الاستمرار فى النشاط معروف بالحماية من الخرف، وتشير هذه الدراسة إلى أن التدريب المكثف قد يكون أكثر فعالية في القيام زيادة تدفق الدم الى المخ.

وأضافت، أنه من المعروف أن الحفاظ على النشاط هو أحد الإجراءات الوقائية الرئيسية التي يمكن للناس اتخاذها لخفض فرص الإصابة بالخرف ،إلا أن إحدى التدريبات المكثفة (HIIT) ، والتي تنطوي على تمارين بأقصى جهد، يمكن أن تكون أكثر فعالية للوقاية من الخرف، وفقًا لدراسة.

قال الباحثون، إن اكتشاف طرق لمكافحة مستويات الدم المتناقص في المخ، مع تقدمنا في العمر، أمر بالغ الأهمية لمنع التدهور المعرفي.

وقال الدكتور بيلي: "كل من التمرين، وفترة الراحة كانت مهمة لزيادة تدفق الدم في الدماغ لدى البالغين الأكبر سناً، ويعتقد أن فوائد التمرينات على وظائف المخ ناتجة عن زيادة تدفق الدم وعدم الاجهاد، وهي القوة التى تستطيع أن تمد الدم على طول بطانة الشرايين، والتي تحدث أثناء التمرين.

وأضافت الصحيفة، "تهدف هذه الدراسة إلى تحديد نوع أو شكل التمرين الذي يؤدى لأكبر زيادة في تدفق الدم في المخ، لذلك يمكننا المساعدة في تطوير برامج التمرينات لتحسين وظيفة الدماغ.

وقال الدكتور بيلي إن التمرينات المكثفة "  HIIT"، يمكن أن تشمل المشي،وصعود السلالم، أو ركوب الدراجات ، في حين ركزت هذه الدراسة على الزيادات قصيرة الأجل في تدفق الدم في الدماغ ، قال الدكتور بيلي إن الخطوة التالية هي استكشاف فوائد التمرينات على صحة الدماغ على المدى الطويل مضيفا: "نحن نعلم أن الذين يقومون بالتدريبات مدى الحياة أقل عرضة للإصابة بتدهور إدراكي، والاستمتاع بصحة دماغية أفضل في سن أكبر، مقارنة بأولئك الذين لا يمارسون التمرينات.

والسؤال المطروح هو، ما إذا كان في مقدور الأشخاص الذين لا يمارسون التمرينات في الوقت الراهن، أو الذين لم يمارسوا الرياضة مطلقًا وأصبحوا في سن أكبر، هل يمكننا تحسين صحة الدماغ لديهم من خلال التدريب على التمرينات؟، قد يصبح هذا أكثر صعوبة، عندما تصبح الشرايين قاسية مما يحد من تدفق الدم، في بريطانيا، يعاني حوالي 850 ألف شخص من الخرف، ويعاني معظمهم من مرض الزهايمر.
 

توصلت الأبحاث السابقة إلى أن التمرينات المنتظمة، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف بمقدار الثلث، في حين تشير دراسات أخرى إلى إبقاء الدماغ نشطًا عن طريق القيام بأنشطة مثل الكلمات المتقاطعة.

تنصح الإرشادات الرسمية الأشخاص بالقيام بممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة معتدلة، أو 75 دقيقة كل أسبوع، لكن معظمهم يفشل في القيام بذلك.