الفتح | الكيان الصهيوني يواصل جرائمه بمباركة أمريكية.. وخبراء يؤكدون: اختلال غاشم يسعى لطمس الهوية

الكيان الصهيوني يواصل جرائمه بمباركة أمريكية.. وخبراء يؤكدون: اختلال غاشم يسعى لطمس الهوية

كتــبه : أحمد عبد القوي

نفق جديد تابع للاحتلال

الكيان الصهيوني يواصل جرائمه بمباركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

الأزهر يعلن رفضه الشديد لانتهاكات الاحتلال.. والدعوة السلفية تؤكد: احتلال غاشم يسعى لطمس الهوية

مدير بيت المقدس لـ"الفتح": الصهاينة بدأوا بخطوات فعلية لمحاولة هدم المسجد الأقصى

أسامة شحادة:  افتتاح النفق اليهودي تأكيد للانحياز الامريكي ضد المسلمين



أثار افتتاح نفق الحجاج الاستيطاني الذي أقامه الكيان الصهيوني أسفل حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة بمشاركة السفير الأمريكي في "إسرائيل" دافيد فريدمان ومبعوث البيت الأبيض للسلام جيسون غرينبلات، استياء عربيًا وإسلاميًا واسعًا.


الأزهر الشريف يؤكد رفضه الشديد لانتهاكات الكيان الصهيوني

أدان الأزهر الشريف المحاولات الصهيونية الكثيرة، الرامية إلى تغيير هوية القدس والمسجد الأقصى الشريف والمواقع الملاصقة له، والتي كان آخرها ما أسموه بـ"نفق الحجاج"، والذي تم افتتاحه صباح الأحد من الأسبوع الماضي.


وأكد الأزهر في بيان شديد اللهجة, رفضه الشديد لهذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي ومبادئ الأديان، وما توافقت عليه الأمم والمواثيق الدولية، فإنه يهيب بكافة الدول أن تتحمل مسؤولياتها تجاه حقوق مسلمي ومسيحيي العالم وتجاه القضية الفلسطينية، وأن تتصدى بقرارات حاسمة توقف عبث الكيان الصهيوني واستخفافه المتكرر بحقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.


جهاد العايش: خطوات إجرائية وعملية لبدء هدم الأقصى

استنكر الدكتور جهاد العايش مدير مركز بيت المقدس، المحاولات المتكررة من الصهاينة للاعتداء على حرمة المسجد الأقصى، ومحاولات طمس معالمه، للتمهيد للقدس كعاصمة للكيان الصهيوني، وآخر هذه الاعتداءات ما يسمونه بنفق الحجاج، بمدينة القدس المحتلة.

وأضاف العايش في تصريح لـ"الفتح"، أن هناك إجراءات عملية وخطوات اجرائية لما يسمى بمؤسسات المجتمع المدني، وكل ذلك محاولة لبدء هدم الأقصى وإقامة معبد اليهود، منها حملات توزيع ملصقات ورسومات انطباعية على اليهود من طلاب المدارس والجامعات تجسد الهيكل المزعوم.

وتابع، كذلك منها البث الإذاعي من إذاعات يملكها يهود من الحركات العاملة لهدم الأقصى كإذاعة "عزة صهيون" لحركة كاخ، والتي تدعو علنا الشباب اليهودي للعمل من أجل إقامة المعبد على أنقاض الهيكل، وتذيع الفتاوى لعدد من كبار الحاخامات الداعية لإعادة الهيكل، وكذلك تنشيط الرحلات الدينية من جميع أنحاء فلسطين ودول العالم إلى القدس لربطهم بها، وزيارة المجسمات التي أعدت لتكون نموذجاً للهيكل المزمع إقامته على أنقاض المسجد الأقصى.

وأردف، كذلك السماح لليهود وأعضاء الجماعات المتطرفة ( بقرار من محكمة العدل اليهودية ) بدخول المسجد الأقصى، والتجول في ساحاته، وأداء بعض الطقوس العبادية لليهود، وكذلك عمل نماذج مصغرة للهيكل المزعوم، كما تقوم المنظمات والجماعات اليهودية بتوزيع تلك النماذج داخل وخارج فلسطين من أجل كسب الدعم والتعاطف المادي والمعنوي لهذه القضية .

 وأوضح العايش، أن معهد الهيكل الذي أنشأته مجموعة من الحركات اليهودية، يعكف على صنع أدوات ستخصص للاستخدام في الهيكل الذي يجري التخطيط لإقامته ، ومقر معهد الهيكل في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، وكذلك توزيع اليهود عبر المؤسسات الرسمية من المطارات والسفارات والمكاتب السياحية وثيقة تاريخية عن القدس على هيئة كتيب يتضمن إساءات عديدة للمسلمين وارتباطهم بمدينة القدس، وكذلك اتفاق الجماعات الساعية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على توحيد جهودها،  واستغلال طاقاتها ، وتنويع نشاطاتها بحيث تجعل من قضية بناء الهيكل قضية تهم كل بيت يهودي على أرض فلسطين .


متحدث الدعوة السلفية: العدو الصهيوني يستغل واقع الامة المرير

وفي نفس الصدد، يقول الشيخ عادل نصر المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، لا زال الكيان المحتل لأرض فلسطين، يواصل جرائمه وتعدياته على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومن آخر هذه التعديات والجرائم هذا النفق الذي افتتحه الكيان المحتل في بلدة سلوان بمدينة القدس باتجاه المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف نصر في تصريح لـ"الفتح"، أن كل هذا بمباركة من  الولايات المتحدة المريكية، التي تتبنى هذا الكيان تبنيًا تامًا، وتنحاز إليه انحيازًا كليًا، مخالفين بذلك كل ما يسمى بالأعراف والمواثيق الدولية.


وأشار متحدث الدعوة، إلى أن العدو الصهيوني يحاول أن يستغل فرصة هذا الواقع المرير لأمة الإسلام والعرب، حيث سقطت دول وانهارت جيوش، فشجع هذ الواقع العدو الصهيوني ليسارع من خطواته لتغيير معالم مدينة القدس، ونحو ما يسعون اليه من هدم المسجد الأقصى، وبناء ما يسمونه بالهيكل.

وشدد نصر، على أن العدو لن ينزجرولن يتوقف عن جرائمه، إلا اذا عادت الأمة الى دينها، وهويتها، وتماسكت وخرجت من هذا الوقع المر، وهذه الشرذمه، والضياع، الى الوحدة والائتلاف، والتمحور حول قضاياها المصيرية، وعلى رأسها قضية فلسطين، قضية القدس، قضية المسجد الاقصى المبارك.

وتابع، كل ما يفعله العدو لن يغير من الواقع شيء بإذن الله، ونهيب بكل المصلحين من ابناء هذه الأمة ان يقوموا بحملات التوعية وإيقاظ هذه الأمة لتسترد مقدساتها وتستعيد حقوقها المسلوبه وما ذلك على الله ببعيد، فلن يحل اعداء الأمة مشاكلها ولن يحرروا لها مقدساتها، وانما كل هذا ستستخلصه الأمة بيدهابإذن الله ونسأل الله ان يكون ذلك قريبا، وان يحمي المسجد الأقصى والقدس المباركة من جرائم هذا المحتل الغاشم .


شحادة: استمرار لنهج بلطجى في تثبيت العدوان اليهودي على المقدسات والأرض في فلسطين

يقول أسامة شحادة المحلل السياسي الأردني، يأتى افتتاح نفق يهودى جديد تحت المسجد الاقصى كجريمة جديدة لليهود بحق المقدسات الاسلامية ببيت المقدس، وتعد مشاركة المسؤولين الأمريكيين فيه تأكيد للانحياز الامريكي ضد المسلمين، تجاه القدس، واستمرار لنهج بلطجى في تثبيت العدوان اليهودي على المقدسات والأرض في فلسطين.

وأضاف شحادة لـ"الفتح"، أ، هذا النفق البالغ طوله ٧٠٠ م سيكون محورا لشبكة أنفاق يعمل المستوطنون اليهود على حفرها تحت الأقصى، لتربط بين مدينة داوود -التى أقيمت بالظلم والاستيلاء على ممتلكات أهالى منطقة سلوان- وبين ساحة البراق والهيكل اليهودى المزعوم تحت المسجد الأقصى، مرورًا بمنطقة القصور الأموية، لتكون نواة مدينة يهودية تحت الأرض، وهذه الاعتداءات على ممتلكات سلوان وحفر الأنفاق بدأت في عام ٢٠٠٧ ولا تزال مستمرة.

وتابع، من خبث اليهود ومبعوث البيت الأبيض الأمريكي، توظيف علم الآثار بالتزوير، لتبرير هذه الاعتداءات والحفريات الباطلة، بدعوى أن هذا النفق هو طريق الحجاج للمعبد اليهودي، برغم أن اليهود عجزوا طوال هذه السنين عن إثبات أي دليل أثري على وجود هيكلهم بالقدس.

وأكد شحادة، أن هذه الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى، ما هي إلا فرض لسياسة الأمر الواقع، لما اقترحه اليهود قبل سنوات من تقسيم السلطة على الأقصى فيكون لهم السلطة على ما تحت الارض.

وأشار المحلل الأردني، إلى أن مكمن الخطورة في أن سياسة اليهود والمستوطنين الآن هي حفر الأنفاق، تحت منازل أهل سلوان بالاجبار، ثم العمل على الاستيلاء على المنازل، بحجة أنها اقيمت على ممتلكات لليهود،  أو تسليط قانون أملاك الغائبين أو غيرها من الحجج الباطلة، فكيف سيكون الحال عند اكتمال بناء مدينة دينية لهم تحت الاقصى، ستكون المطالبة بهدم الأقصى أكثر منطقية بالنسبة لهم.

وأوضح، أن من هنا كان استنكار السلطة الفلسطينية والخارجية الاردنية لهذه الجريمة مهمًا، ولا يجب ان تتوقف ردة الفعل عند هذا الحد، وهو الأمر الذي يلزمه تضافر الجهود العربية والاسلامية معا لنصرة الاقصى من عدوان اليهود المتكرر.