الفتح | متخصصون: الاهتمام بالتراث العربي والإسلامي وإعادة قراءته من متطلبات التجديد المهمة

متخصصون: الاهتمام بالتراث العربي والإسلامي وإعادة قراءته من متطلبات التجديد المهمة

كتــبه : أحمد عبد القوي

أ.د. سيد مرعي - د. احمد عبيد

 

برعاية الإمام الأكبر.. جامعة الأزهر تعقد مؤتمرًا دوليًا حول "تحديات التعليم قبل الجامعي"

متخصصون: الاهتمام بالتراث العربي والإسلامي وإعادة قراءته بشكل حديث من متطلبات التجديد المهمة

 


عقدت كلية التربية بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، مؤتمرها الدولي الخامس، بمركز المؤتمرات بالقاهرة، الذي استمر ليومين متتاليين بحضور عدد من الأكاديميين والمتخصصين، من جامعة الأزهر وغيرها، حيث كان المؤتمر  برعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وأكد القائمون على المؤتمر على عدد من التوصيات، أبرزها ضرورة إنشاء وحدة متخصصة ذات طابع تربوي، تكون مهمتها تجميع التراث التربوي العربي الإسلامي، وإعادة قراءته من جديد، قراءة تتماشى مع الواقع وما يتسم به من مستجدات ومستحدثات، وكذلك تضمين الخطة الدراسية في التعليم الأزهري قبل الجامعي مقرر قراءات في التراث العربي الإسلامي، ويتضمن توعية بمتطلبات ومعايير القراءة في كتب التراث، ونصوص تطبيقية منه.

قال الدكتور سيد مرعي، أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الأزهر، "إن المؤتمر الخامس لكلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة هذا العام يعد مؤتمرًا مختلفًا من عدة وجوه".

وأوضح مرعي لـ "الفتح"، أن أول هذه الوجوه من ناحية الهدف، حيث هدف إلى استراق المستقبل في ضوء تحديات القرن، والثاني من حيث الرسالة "التربوية الأزهرية الإسلامية"، والثالث من حيث التوقيت؛ فقد جاء مواكبًا لمناسبات وطنية.

وتابع، أن الوجه الرابع من حيث المحاور؛ فقد تضمن محاور تربوية رائدة في إصلاح وتطوير التعليم الأزهري، وتجديد الخطاب الديني، ودعم المهارات الحياتية للمجتمع التعليمي الأزهري.

وفي نفس الصدد، قال الدكتور أحمد محمد عبيد، المدرس المساعد بكلية التربية بجامعة الأزهر الشريف، هذا المؤتمر الدولي الخامس لكلية التربية بنين بالقاهرة جامعة الأزهر الذي عُنون بـ "التعليم قبل الجامعي الأزهري والعام وتحديات القرن الواحد والعشرين - الواقع والمأمول".

وأضاف عبيد لـ "الفتح"، أن الكلية تهتم بجميع مراحل التعليم؛ إذ إنها تعرضت في مؤتمرها الرابع خلال العام الماضي للحديث عن التعليم الجامعي، ولا شك أن تلك المؤتمرات لها من النفع الشيء الكثير، منها التبادل العلمي بين الجامعات المصرية والعربية، والتلاقح الفكري بين الأساتذة والباحثين الأكاديميين.

وتابع، لكن هذا النتاج العلمي الذي تتكبد فيه القيادات التعب والإرهاق لانعقاد تلك المؤتمرات، سُترى ثمرته أكثر لو نظر متخذو القرار لها بعناية لكي تنتقل توصيات هذه المؤتمرات من التنظير إلى التطبيق.

وأكد عبيد، أنه بصفته باحث تربوي يرى أن عملية التطوير والتغيير لن تأتي إلا بتضافر الجهود من شتى المعنيين بالتعليم وكذلك المؤسسات المعنية؛ لكي يتحقق الهدف.

وأوضح، أن مؤتمر كلية التربية تناول العديد من المحاور المهمة، منها على سبيل المثال إدارة التعليم قبل الجامعي، والتحديات الإدارية والاقتصادية، وكذلك النفسية والثقافية والاجتماعية، وكانت هناك ندوة علمية عن الجودة في التعليم قبل الجامعي، التي حاضر فيها متخصصون من الكلية والهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد، وتعرض المؤتمر أيضا للثورة التكنولوجية والمعلوماتية وعلاقتها بالتعليم قبل الجامعي، ولا أنسى في النهاية أن أبعث بخالص الشكر للمهتمين بالتعليم ممن حضروا وشاركوا في هذا المؤتمر.