الفتح | الملف الاقتصادي يتصدر لقاءات السيسي في نيويورك

الملف الاقتصادي يتصدر لقاءات السيسي في نيويورك

كتــبه : مصعب فرج

أرشيفية

يعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، في مدينة نيويورك، سلسلة من اللقاءات الثنائية، على هامش حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات مع دول العالم، ودفعها نحو آفاق أرحب علي المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية كافة، بجانب مكافحة الإرهاب والقضاء علي الفكر المتطرف.

ويلتقي السيسي، أعضاء غرفة التجارة الأمريكية، فضلا عن رؤساء كبرى الشركات الأمريكية العالمية، حيث سيجري حوارات مفتوحة معهم للتباحث حول سُبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

الإصلاح الاقتصادي

وسيلقي الرئيس الضوء على تطورات الإصلاح الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في مصر، ورؤية الدولة لدور القطاع الخاص في التنمية، ومستجدات تنفيذ المشروعات التنموية العملاقة، وزيادة حجم استثمارات تلك الشركات ورجال الأعمال في مصر خلال الفترة المقبلة.

ويلتقي السيسي، جيم يونج كيم رئيس البنك الدولي، لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين القاهرة والبنك في مختلف المجالات، خاصة المتعلقة بدعم الجهود المصرية في تحقيق "أهداف التنمية المستدامة 2030"، وكذلك تلك الخاصة بعملية التحول الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن عزم مصر مواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق معدلات النمو المستهدفة، بالتوازي مع التوسع في شبكات وبرامج الحماية الاجتماعية واتخاذ مزيد من الإصلاحات التشريعية والإدارية بهدف تحسين بيئة الأعمال والاستثمار.

العلاقات المصرية الأوروبية والإماراتية

كما يلتقي السيسي، رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، للتشاور حول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مشكلة الهجرة غير الشرعية، فضلا عن التطرق إلى الملفات الأخرى مثل الأزمة الليبية والسورية.

ويلتقي الرئيس، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات، لاستعراض الملفات الإقليمية المختلفة، والأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، وأفضل السبل للتعامل معها وتسويتها بما ينهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويحفظ وحدة تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها.

ومن المقرر أن يشهد اللقاء التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية، فضلا عن مناقشة التطورات على الصعيد الإقليمي، والمخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي العربي، حيث يتفق الجانبان على ضرورة التصدي لها بمنتهى الحزم والوقوف صفا واحدا في مواجهة كافة التدخلات والمحاولات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الدول العربية.