الفتح | "برهامي" بطنطا: الشريعة لن تطبق بالحمية والتهور.. ووزير الأوقاف يحث على العمل.. وخطيب التحرير يهاجم باسم يوسف

"برهامي" بطنطا: الشريعة لن تطبق بالحمية والتهور.. ووزير الأوقاف يحث على العمل.. وخطيب التحرير يهاجم باسم يوسف

كتــبه : حسام عماد

الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية

ألقى فضيلة الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، خطبة الجمعة، اليوم، في مسجد ابن تيمية، بشارع على مبارك، التابع لحي أول طنطا، وكان الشيخ أحمد فريد خطيبًا للجمعة بمسجد أم المؤمنين، بجوار مدرسة الناصرية بالإسكندرية.

تحدث برهامى، في خطبته، عن هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، وكيف أنها كانت عظة وعبرة للتاريخ كله وللعالم أجمع، حيث ضرب فيها أروع الأمثلة فى الأخذ بالأسباب والتوكل على رب الأسباب، كما أنه أباح التعامل مع الكفار من غير المؤمنين مع الثبات على الهوية والعقيدة, والتأكيد على الولاء والبراء.

وأضاف برهامى، أن النبى تعامل فى هجرته مع الكفار وكان منهم مرشد الطريق، لأنه يعلم صدقه وأمانته، مشيرًا إلى أنه لا مانع من معاملاتهم، قائلا: "صمت النبى فى الغار كان أحد أسباب النصر، فأحيانا الصمت يكون خيرا، وفيه كل النصر والتمكين"، وأن النصر والتمكين وتحكيم شريعة الله هى المقصد والغاية، ونحن فى زمان تكلم فيه الروبيضة وتقدم أهل النفاق للمشهد، مما كان سببا فى التأخر الذى نعيشه الآن".

وجال برهامى فى خطبته حول مواقف ومشاهد من حياة النبى، صلى الله عليه وسلم، وكيف كان سمحا فى معاملاته وبيعه وشرائه, مطالبا الحضور بالتأسى بالنبى وجعله مثلا وقدوة فى كل شىء.

واستنكر من كان يهتف بهتاف "على القدس رايحين شهداء بالملايين"، وجعل حمية الشباب تسوقهم فى أتوبيس إلى الحدود مع غزة، موضحا أن الجيش تعامل معهم بأدب واحترام وردهم سالمين غانمين، بعد مداخلة تليفونية مباشرة منه مع أحد الضباط، قائلا: "من يذهب إلى القدس بعشوائية سيباد، فجيش الكيان الصهيوني ليس كجيش مصر الذى تعامل بأدب ورفض أن يتعامل مع الخارجين".

وأكد أن النصر والتمكين وإعلاء شريعة الله ليس بالحمية ولا بالتهور والصدام، ولكن بنشر الإيمان والإسلام وإصلاح النفوس وذات البين, وإعادة علاقة العبد بربه, فليس من العقل أن يقف شباب أمام دبابة ويتحرشون بها ويدعون أنها سلمية, مشيدا بدور الجيش المصر في تعاملاته مع الشعب.

وكانت الدعوة السلفية بالغربية قد وزعت دعوات رسمية لأهالي المحافظة لحضور خطبة الجمعة في مسجد ابن تيمية؛ لسماع الشيخ ياسر والترحيب به, وتم إعداد المسجد والمصلى الملحق وتجهيز مكان خاص للسيدات.

من جهة أخرى، جاءت خطبة وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة مبروك، بعنوان"نحو عام جديد من العمل والإنتاج"، تحدث خلالها عن كيف أصبح الاقتصاد في عصرنا الحديث أحد أهم دعائم القوة وأشد أركانها، وحتى من يجعل القوة العسكرية في مقدمة الموازين فإنها لا تتحقق ولا يمكن أن تتحقق لا هي ولا أية قوة أخرى فكرية أو ثقافية أو تكنولوجية أو معلوماتية، إلا في ضوء قوة اقتصادية عملاقة تسهم في نجاح ذلك كله، ولن تتحقق لا هذه القوة الاقتصادية ولا غيرها من القوى إلا بالعمل والعرق.

بينما هاجم جمعة محمد علي "خطيب التحرير"، برنامج باسم يوسف، ووصفه بالسافر الذى يريد إثارة الفتنة ودس السم في العسل، متهما إياه باتباع أجندات خارجية أمريكية يرسلها للشعب المصري من خلال برنامجه.

وطالب جمعة، الجهات المعنية في الدولة ببث مباشر لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي.