الفتح | ردود أفعال غاضبة تجاه هجوم سيناء الإرهابي

ردود أفعال غاضبة تجاه هجوم سيناء الإرهابي

كتــبه : ناجح مصطفى

شيخ الأزهر- الدكتور أحمد الطيب

                "الأزهر": شريعة الإسلام تُجَرِّمُ وتُحَرِّمُ بشكلٍ قاطعٍ الأعمال الإرهابية البغيضة


                وقيادات بـ"النور": الأيادي الغادرة لن تزيد الشعب المصري إلا قوة وصلابة


 شهدت الساحة المصرية ردود  أفعال غاضبة تجاه الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجنود المصريين في سيناء، وأودى بحياة 12 مجندًا وإصابة آخرين.


 وندد الأزهر الشريف وحزب النور بالحادث الأليم، مؤكدين أنه عمل خسيس ولا يمت للإسلام بصلة من عناصر إرهابية جبانة تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.


وأكد الأزهر الشريف أن شريعة الإسلام تُجَرِّمُ وتُحَرِّمُ بشكلٍ قاطعٍ مثل هذه الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتعارض تمامًا مع صحيح الدِّين ولا يقوم بها إلا كل مارق وجاحد، مستشهدًا بقوله تعالى: "أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".


وشدد الأزهر الشريف على أن ارتكاب هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة دليل على جبن مرتكبيها، وتجردهم من أدنى درجات الوطنية والإنسانية، وهو ما يتطلب التعامل بكل حزم مع هؤلاء الإرهابيين، مجددًا تضامنه الكامل مع كافة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش والشرطة؛ لدرء خطر الإرهاب الخبيث، واقتلاعه من جذوره.


من جانبه، أدان الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لـ"حزب النور"، العمل الإرهابي الإجرامي الحاقد الذي استهدف النقطة الأمنية بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء.


وأوضح خيرالله أن الأيادي الغادرة الحاقدة لن تستطيع أن تنال من الشعب المصري ولن تزيده إلا قوة وصلابة في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية.


 وأكد أن هذه الأحداث لن تثني الشعب المصري ولا الحكومة ولا القيادة السياسية  عن المضي قدما في طريق تحقيق الاستقرار وعودة مصر إلى مكانتها العربية والإقليمية والدولية مشيرا إلي أن دماء جنودنا الزكية التي عطرت أرض سيناء اليوم ستزيدنا عزما وتماسكا وإصرارا علي مواجهه الفكر التكفيري الإرهابي.


وطالب رئيس برلمانية النور القيادة السياسية بالحزم والحسم للقضاء على جذور الإرهاب في مصر لعدم تكرار مثل هذه الأفعال في المستقبل،كما طالب الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للقبض على هؤلاء المجرمين سواء من خطط أو نفذ أو مول، وتقديمه للعدالة حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر.


وأضاف خيرالله أننا صفا واحدا مع الدولة المصرية في مواجهة كافة التحديات، ملتزمون بواجبنا الوطني تجاه شعبنا الذي وثق في توجهنا الواضح المعتدل نبتغي ربنا ثم مصلحة وطننا.. فسياسة الحزب ضد الفكر التكفيري ونحن قد اكتوينا بنارها حين قتل ابن من أبناء الحزب في سيناء وهو أمين الحزب في سيناء الدكتور مصطفى عبد الرحمن.


وتقدم خليل خير الله بخالص التعازي لأسر الجنود سائلا الله عز وجل أن يتقبلهم في الشهداء، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلون وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.


وفي السياق ذاته، استنكر المهندس جلال مرة أمين عام لحزب النور الحادث الإرهابي الذي استهدف النقطة الأمنية بشمال سيناء اليوم، والذي يوضح مدى ما يتعرض له وطننا من مؤامرات تسعى لهدمه وتقويض أركانه وتحاول عرقلة مسيرته.


 وأوضح أن تلك الأعمال الخسيسة لن تزيدنا إلا إصرارا علي ضرورة القيام بواجبنا في مواجهة تلك الأفكار والمناهج المنحرفة، مطالبًا الجميع بأن يقوم بدورة لإنقاذ بلدنا وشعبنا من براثن هذا المستنقع من الأفكار المنحرفة والجماعات الإرهابية.


 من جانبه، استنكر اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري والاستراتيجي، الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجنود المصريين في سيناء، وأودى بحياة 12 مجندًا وإصابة آخرين.


 وقال "مسلم"، في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، إن هذه العناصر الإرهابية لا تمت للإسلام بصلة، لافتا إلى أن تلك الجماعات تحاول استعادة نشاطها من جديد بعد التضييق عليها من خلال الهجوم المفاجئ على بعض الكمائن التي لم يسبق الهجوم عليها من قبل.


وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي، أن رد القوات المسلحة سيكون قاسيًا، مؤكدا أن هذه الجماعات لا فرق بينها وبين تنظيم داعش الإرهابي، فربما تكون تابعة لأنصار بيت المقدس، لكنها في النهاية أفكار واحدة.