الفتح | مكذبة "الببلاوي" .. إدارة المدن الجامعية : تنفي إصدار أية أوامر بإعفاء الطلاب من المصروفات

مكذبة "الببلاوي" .. إدارة المدن الجامعية : تنفي إصدار أية أوامر بإعفاء الطلاب من المصروفات

كتــبه : أحمد ماهر

المدينة الجامعية

تضاربت تصريحات المسئولين حول إعفاء طلاب المدن الجامعية من المصروفات الخاصة بها، ففي الوقت الذي أكدت فيه الحكومة إعفاء الطلاب من تلك المصاريف، نفى الدكتور محمد حمزة، عميد كلية الآثار ومساعد رئيس جامعة القاهرة، والمشرف على المدن الجامعية بالقاهرة, صدور أية أوامر من وزارة التعليم العالي يفيد بذلك.

وقال حمزة، في تصريحات خاصة لـ "الفتح":" إن المصروفات الخاصة بالمدن الجامعية تم تحصيلها من الطلبة المقيمين بالمدن الجامعية في وقتها"، مشيرًا إلى أن تأخر تسكين الطلاب يرجع إلى أعمال الصيانة بالمطاعم التى تم الانتهاء منها، وأن الإدارة تعمل الآن على تجهيز الجداول الجديدة لتسكين باقي الطلاب.

من جهته، أكد مصطفى جمعة، نائب مدير مدينة الطلبة، أن تصريحات الوزارة، لم تتعد كونها "شو إعلامي"، لم تصدر أية أوامر إدارية أو آليات لتنفيذها.

ونفى "إ.ف" الطالب بكلية الحقوق، ما تردده وسائل الإعلام من إعفائهم من المصاريف، وقال: "إن ثمة استفزازا للطلبة وتعنتا من قبل إدارة الجامعة والمدن, حيث تم تقليل الدعم المقرر للطلبة فى التغذية كمًّا وكيفًا, وألغيت صرف العديد من الاحتياجات الأساسية الخاصة بسلامة التغذية كالملاعق البلاستيكية مع وجبة الغداء بحجة وجود عجز فى ميزانية الجامعة بمقدار 800 مليون جنيه"، موضحًا تكلفة الملاعق تقدر بمليونى جنيه, كما ألغيت العناصر البروتينية في الوجبات, فضلا عن تقليل الكميات فى الوجبات المقررة".

وأدى تضارب التصريحات بين الحكومة وإدارة الجامعة إلى تصاعد وتيرة الغضب الطلابي، لا لعدم تطبيق إلغاء المصروفات وحسب، بل من التخبط الإداري داخل الجامعة، وتقليل الدعم على التغذية.

وقال "أ.ع" طالب بكلية دار العلوم: "الأمر أسوأ من العام الدراسى الماضى برغم ما كان به من سوء".

وأعرب الطلاب بالمدينة الجامعية عن تذمرهم من سياسة تعامل إدارة الجامعة والمدن الجامعية معهم، والتهميش المتعمد، وعدم مراعاتهم لتأخر التسكين لأسباب واهية لا تمت للواقع بصلة، حتى إن ماجدة المصيحلى مدير عام المدن لطلبة المجلس الطلابى قالت بخصوص تأخير العملية التسكينية، إن الأسباب الحقيقية تتعلق بالدواعي الأمنية.

وأكد الطلاب: إدارة الجامعة لم تكتف بذلك، بل مارست ضغطًا على الطلاب لعدم ممارسة أية نشاطات طلابية، وأرغمتهم على توقيع تعهدات قبل تسكينهم بعدم تنظيم أية اجتماعات فيما بينهم أو التظاهر أو الاعتصام للمطالبة بحقوقهم، وإذا خالف الطلاب ذلك يتم الإخلاء الإداري الفوري للطلاب.