الفتح | "برهامي": ترشيح "البحيري" و"القمني" لجائزة الملك فيصل استفزاز شديد لمشاعر المسلمين

"برهامي": ترشيح "البحيري" و"القمني" لجائزة الملك فيصل استفزاز شديد لمشاعر المسلمين

كتــبه : وليد منصور

الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية

أكد الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن ترشيح لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة سيد القمني وإسلام البحيري لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام يمثل تحديًا سافرًا لمشاعر المسلمين في كل مكان.

وأوضح "برهامي" في تصريحات صحفية لـ"الفتح"، أن القمني له تصريح بالصوت والصورة يقول فيه لشبكة الملحدين العرب إنه يطمئن ويفرح بوجودهم، وعندما يراهم يشعر أن جهوده لم تذهب هباء، مضيفًا: "أما البحيري فيسب ويطعن في البخاري ومسلم وكتب السنة والأئمة الأربعة والمؤسسات التاريخية والرسمية للدولة ويطعن في الإجماع وثوابت الأمة، متسائلاً: كيف يقال إنهما يخدمان الدين؟!".

وأرجع "برهامي" سبب ترشيح القمني والبحيري لهذه الجائزة إلى انتشار الاتجاه اليساري المتطرف في وزراة الثقافة، والذي يضم طوائف مما لا ترى الالتزام بالدين أصلا، والتي تشعر بالغل والحقد تجاه الملتزمين، مؤكدًا أن هذه السيطرة تهدد وتدمر الدولة والمجتمع المصري، وتفتح الباب للطعن في ثوابت الأمة.

وطالب نائب رئيس الدعوة السلفية، الدولة بالتدخل لوقف هذه الترشيحات، مؤكدًا أن هذا الترشيح يشوه سمعة مصر في العالم كله وخصوصًا أن هذه الجائزة عالمية.

فيما شن عدد من علماء الأزهر الشريف هجومًا عنيفًا على ترشيحات بعض أعضاء المجلس الأعلى، حيث أكد الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، أن ترشيح "القمني" و"البحيري" لجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية أمر يفتح باب الفتنة والطعن في الدين، واصفًا الأمر بالهراء، الذي يهدد استقرار الدولة.

وطالب "واصل" في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، البرلمان المصري بطرح مشاريع قوانيين للتصدي لمن يهدم في الثوابت الإسلامية، مشيرًا إلى أن السكوت عن الطعن في ثوابت الدين من قبل بعض الممولين يساعد في انتشار الإرهاب.

وكان عدد من أعضاء لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة قد رشح سيد القمني وإسلام البحيري لجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية رغم صدور حكم بالسجن ضد إسلام البحيرى بتهمة إزدراء الأديان وتطاوله على ثوابت الأمة.