الفتح | الصين تصادر حقوق المسلمين الدينية وحرياتهم الشخصية

الصين تصادر حقوق المسلمين الدينية وحرياتهم الشخصية

كتــبه : مي دعبيس

المسلمون

واصلت الحكومة الصينية سياستها القمعية تجاه المسلمين، بفرض حظرٍ على الموظفين الحكوميين والمعلمين والطلاب من صيام رمضان، وهي السياسة الفاشية التي تُجدّد مواصلتها كل عام، فضلًا عن حظر الأنشطة والشعائر الدينية الظاهرة.


تداولت المواقع الحكومية، بيانات الحكومة التي تؤكد عزمها على محاربة المسلمين وأصحاب الأفكار الأصولية، ووضع المساجد تحت المراقبة طوال 24 ساعة، وهذا بعد الامتناع عن إصدار جوازات السفر الجديدة، وجمع الجوازات الموجودة من المسلمين الإيجور بإقليم "شينغيانغ" تركستان الشرقية.


استنكر الأزهر الشريف بقيادة شيخه الدكتور أحمد الطيب، منع السلطات الصينية للمسلمين في بعض أجزاء مقاطعة "شنجيانج الغربية"، تركستان الشرقية من الصيام وممارسة شعائرهم الدينية خلال شهر رمضان، حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام.


وأكد الأزهر فى بيانه، رفضه لأشكال الاضطهاد كافة، التي تمارس بحق مسلمي "الإيجور" في الصين، ومصادرة حقوقهم الدينية، وحرياتهم الشخصية.


وطالب الأزهر، السلطات الصينية بوقف جميع الانتهاكات ضد المسلمين، كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي كفلت لكل فرد حق ممارسة عباداته وشعائره الدينية.

قال محمد عيَّاد، مسئول التواصل الاجتماعي بحزب النور، إن ما فعلته السلطات الصينية يتماشى مع نهج الحزب الحاكم هناك وهو حزب يعلن إلحاده وشيوعيته، لافتًا إلى أن أمثال هؤلاء يحاربون الإسلام وأهله.


وأضاف عيَّاد، أن المنع من الصيام يُعَد من قبيل هذه الحرب القذرة لحكومة لا تعرف للحريات معنى ولا تحترمها.


ونصح مسئول التواصل الاجتماعي بالنور، المسلمين المقيمين في إقليم شينجيا نيج باتباع أهل العلم الـمُعْتَبَرِين من أهل السُّنَّة وفتواهم لهم في هذا الأمر، وتعليمهم كيف لهم أن يتصرفوا فيه شرعًا ليعرفوا الحكم الواجب عليهم؛ "فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، والمخلوق هنا كلمة عامة لكل مَن له طاعة في إدارة أو سياسة أو حكم إلى غير ذلك، وعلى المسلمين هناك أن يجتهدوا في الامتناع عن تنفيذ الحكم، وأن يتمسكوا بدينهم مَهْمَا حاول الحزب الملحد معهم حتى يجبروه على التسليم لأمر الله، ثم التسليم لهم بعمل الطاعات الواجبة، والانتهاء من هذه الممارسات الفاشية.