الفتح | "التموين" تقرر تعميم مشروع تحويل زيت الطعام المستعمل إلى سولار .. مقابل "نقاط التجميع"

"التموين" تقرر تعميم مشروع تحويل زيت الطعام المستعمل إلى سولار .. مقابل "نقاط التجميع"

كتــبه : أحمد سعيد

أرشيفيه

أعلنت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة البترول بالمشاركة مع شركة "أكبا"، بروتوكول تعاون يسعى إلى تحويل زيت الطعام المستخدم إلى سولار؛ بهدف المساهمة في حل أزمة نقص السولار، وتوفير نسبة كبيرة من الدعم للأُسَر.


قال محمود دياب، المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية، إن مشروع تحويل زيت الطعام المستعمل إلى سولار في كل المحافظات، يأتي بعدما تم العمل بهذه التجربة في محافظة بورسعيد وأثبتت نجاحها، كما أنه سيكون مقابل نقاط التجميع التي تضاف للمواطن في السلع التموينية؛ وهو ما يكون له مردود إيجابي على الظروف المعيشية للبسطاء.


وأوضح دياب، أنه تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التموين والبترول وشركة "أكبا"، والهدف من المشروع دعم الأسرة والحفاظ على البيئة، ودعم المواطن بنسبة لا تقل عن 50% من سعر لتر السولار العادي، بالإضافة إلى توفير مزيد من فرص العمل والأيدي العاملة ومواجهة مشكلة البطالة.


وأضاف المتحدث الرسمي: "المشروع سيتم تعميمه بجميع المحافظات، على أن يبدأ بعد أسبوع من الآن، كما أن البروتوكول يتضمن تجميع زيوت الطعام المستعملة مِن المواطنين بالإضافة إلى جهات أخرى مثل البقالين والموزعين، بهدف الحصول على سلع غذائية مجانية".


قال إبراهيم زهران، الخبير البترولي، إن الدولة تستهلك 15 مليون طن سولار سنويًّا، تستورد مصر نصف هذه الحصة المستهلكة، أما بروتوكول التعاون المزمع عقده بين وزارتي البترول والتموين لن ينجح إلا بتوفير ما يقرب من 200 طن فقط على أقصى تقدير؛ وهو ما يعني المساهمة المحدودة للغاية لهذا البروتوكول في مسألة استهلاك الوقود أو السولار.


وألمح زهران، إلى أولوية دراسة الموضوع أولًا، ومدى مساهمة البروتوكول في حل جزء كبير من أزمة نقص السولار، فإذا كان هذا الأمر سيساهم مساهمة معقولة وبنسبة أكبر من مجرد المساهمة العادية؛ يتم اعتماده وتعميمه، لا أن يكون الأمر مجرد الوصول للشو الإعلامي فقط.


وتابع: هذا البروتوكول له نتائجه الإيجابية المحدودة، والحديث عن مساهمته في دعم المواطن بنسبة لا تقل عن 50% من سعر لتر السولار العادي أمر غير صحيح، إذ إن ذلك يعني أن هذا المشروع أو البروتوكول سوف ينتج 7 أو 8 ملايين طن من السولار المحول من الزيوت، وهذا أمر غير منطقي، والمشروع لن ينجح إلا بتوفير نسبة ضئيلة جدًّا.