د. أحمد حمدي - فوائد إيمانية مِن الجمعية العمومية لجمعية الدعاة الخيرية 9 شوال 1436 هـ 25/7/2015م ‏ - بوابة الفتح الالكترونية
د. أحمد حمدي
2015-08-01 16:51:00

فوائد إيمانية مِن الجمعية العمومية لجمعية الدعاة الخيرية 9 شوال 1436 هـ 25/7/2015م ‏
بقلم د. أحمد حمدي  

- اجتماع علماء الدعوة ومؤسسيها م. محمد عبد الفتاح أبو إدريس، ود. أحمد فريد، ود. أحمد حطيبة، ود. ياسر برهامي، وكثير مِن طلاب العلم والدعاة وشباب الدعوة وروح الأُلْفة والمحبة التي تؤدي إلى قوة الكيان وتماسكه وتواصل الأجيال واستمرار الدعوة ونموها وتطورها بفضل الله عز وجل.
 
- الكلمات النورانية المضيئة في التذكير بتاريخ الدعوة والتذكير بتقوى الله والإخلاص وتزكية النفس والمحافظة على المنهج ونقائه ووضوحه وفهمه.
 
- ما فعله بعض مشايخنا الأفاضل في مجلس إدارة الدعوة السابق مِن عدم ترشحهم لمجلس الإدارة الجديد، وذلك لأسباب منها: تقدم العمر ببعضهم وشعوره بأن قدرته على العطاء والحركة والحضور في اجتماعات مجلس الإدارة لفترات طويلة وطارئة لم يعد مثل قبل ذلك، ولمرض بعضهم -نسأل الله عز وجل أن يشفيهم وأن يعافيهم وأن يبارك في أعمارهم وعملهم-، ومنها انشغال بعضهم بملفات دعوية أخرى، وكان مِن أسباب ذلك أيضًا إرادة المشايخ إفساح المجال لقيادات مِن الشباب؛ لتجديد نشاط ودماء الدعوة وتواصل الأجيال ومخالطة الشباب لقيادات وعلماء الدعوة؛ لاكتساب الخبرات والاستفادة مِن علمهم وطريقتهم في اتخاذ القرارات وعلاج الأزمات، وهذا في حد ذاته درس مهم جدًّا، أن المسئول عن عمل إذا شعر بضعف عطائه لظروف صحية مثلًا أو لانشغال أو رأى غيره أكفأ منه؛ فإنه يفسح له الطريق ويقدمه ويفرح بذلك، وليس القضية في التمسك بمناصب ومسميات بدون تحقيق الأهداف المطلوبة.
 
- مِن المعلوم ومنذ الانتخابات الماضية عزوف كل مِن د. محمد إسماعيل المقدم، ود. أحمد فريد، ود. أحمد حطيبة عن الترشح في مجلس الإدارة؛ لانشغالهم بالتدريس والتأليف والمعاهد العلمية الشرعية، وقد وضعوا ثقتهم في إخوانهم في ممارسة العمل الإداري، وقد تم تسميتهم مع باقي المؤسسيين في المرة السابقة بمجلس الأمناء، وفي هذه المرة تم تعيينهم كمستشارين لمجلس الإدارة توافقًا مع لائحة النظام الأساسي للجمعيات الخيرية.

- بعض الأفراد وقد يكون منهم مَن هو مِن الرموز والمشايخ الذين خالفوا قرارات الدعوة بل وقَّعوا على بعض البيانات التي تدعو إلى العنف والفوضى وهدم مؤسسات الدولة، وخالفوا بعض تفاصيل المنهج السلفي في التغيير والإصلاح، وأعلنوا ذلك، حاولت الدعوة عِدَّة مرات التواصل معهم؛ لإقناعهم بالعدول عن ذلك، ولم تُجْدِ تلك المحاولات، فهم قد اختاروا لأنفسهم الانفصال إداريَّا مِن كيان الدعوة، وإن كنا ندعُ الله لهم بالعودة إلى الصف والكيان والالتزام بالمنهج السلفي السلمي.
 
- في النهاية أُذَكِّر بكلمات د. أحمد حطيبة وم. سعيد حماد بأن هذه الدعوة السلفية والمنهج أمانة في أعناق أبناء الدعوة فلا تضيعوها ولا تشوهوا صورتها، وابذلوا كل الجهد والتضحية مِن أجل استمرارها ونقائها ونموها وتطورها ونشرها، واشكروا نعمة الله على هذا المنهج وهذه الدعوة المباركة التي ننتسب إليها، فجزى الله علماء هذه الدعوة وقياداتها خيرًا على ما يبذلونه في المحافظة على المنهج السلفي، وكذلك المحافظة على بلدنا الحبيبة مصر في مواقف عصيبة بقرارات حكيمة تقدم مصلحة الدين والوطن على المصالح الشخصية.
 
اللهم احفظ علينا ديننا، واحفظ بلادنا مِن الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحفظ مشايخنا وعلماءنا، وبارك في أعمارهم وعملهم .. اللهم آمين.