محمود عبدالحميد العسقلاني - أقوال علماء السلف في الشيعة - بوابة الفتح الالكترونية

·      روى الخلال عن أبي بكر المروزي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ليس له اسم، أو قال: نصيب في الإسلام.
وقال ابن كثير رحمه الله عن قوله تعالي: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) الفتح:29، قال: "ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمه الله في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظه الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية، ووافقه طائفةٌ من العلماء رضي الله عنهم على ذلك" (تفسير ابن كثير).
 
قال القرطبي رحمه الله: "لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين".
 
روي الخلال عن أبي بكر المروزي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام، وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: "سمعت أبا عبد الله -يعني الإمام أحمد- من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون مرق من الدين" (السُنة) للخلال.
 
* وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما أراه على الإسلام".
 
* وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة: "هم الذين يتبرأون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة: علي والمقداد وعمار وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شئ "السنة للإمام أحمد"
 
- قال ابن عبد القوي: "وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم –أي: الصحابة– ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها بما برأها الله منه وكان يقرأ: "يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" النور:17، كتاب (مايذهب إليه الإمام أحمد- ص21).
 
- قال البخاري: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولايسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم" (خلق أفعال العباد –ص125).
 
- وروى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني قال: "حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لاإله إلا الله؟ قال: لاتلمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته" (السنة) للخلال 2/566.
 
- قال أحمد بن يونس: "الذي قال فيه الإمام أحمد وهو يخاطب رجلًا: اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام": قال أحمد بن يونس: "لو أن يهوديًّا ذبح شاة وذبح رافضي، لأكلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي؛ لأنه مرتد عن الإسلام". الصارم المسلول ص570.
 
- قال ابن قتيبة الدينوري: "إن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه، وادعائهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته، وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر إفراط الجهل والغباوة" (الاختلاف في اللفظ والرد على الجهميه والمشبهة – ص47).
 
- قال عبد القاهر البغدادي: "وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة فإنا نكفرهم ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم" (الفرق بين الفرق – ص357).
 
- وقال: "وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء وقولهم بأنه يريد شيئًا ثم يبدو له شيئًا ثم يبدو له وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه؛ لأنه بدا له فيه ...، وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبه منه في مذهب الروافض" (الملل والنحل –ص52، 53).
 
- وقال القاضي أبو يعلي: "وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر" (المعتمد – ص267).
 
والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم.
- وقال الإمام بن حزم الظاهري: "وأما قولهم –يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديل القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر" (الفصل في الملل والأهواء والنحل 2/213).
 
- وقال أيضًا: "ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية للإسلام من أهل السنة والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما جاء القرآن المتلو عندنا أهل السنة، وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام، وليس كلامنا مع هؤلاء إنما كلامنا مع أهل ملتنا" (الأحكام لابن حزم 1/96).
 
* وقال الإسفراييني: بعد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله: "وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين" (التبصر في الدين ص 24، 25).
 
* قال أبو حامد الغزالي رحمه الله: "ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء  ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال: ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه، وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغير" (المستصفى للغزالي 1 /110).
 
* وقال القاضي عياض: "نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء".
 
* وقال: "كذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفًا منه أو غير شيء منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعلية".
 
* وقال السمعاني رحمه الله: "واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية؛ لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم" (الأنساب 6/482).
 
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أنه له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة فلا خلاف في كفرهم".
 
* "ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لاريب أيضًا في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا؟ فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وأن هذه الآية التي هي (كنتم خير أمة أخرجت للناس) آل عمران: 110، وخيرها هو القرن الأول كان عامتهم كفارًا أوفساقًا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام " (الصارم المسلول ص586، 587).
 
* وقال أيضًا في (مجموع الفتاوى 28/482) عن الرافضة: "أنهم شر من عامة أهل الأهواء وأحق بالقتال من الخوارج".
 
* وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في (البداية والنهاية 5/252) بعد أن ساق الأحاديث الثابتة في السنة والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي رضي الله عنه: "وكان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته من أن يفتأتوا عليه فيقدموا غير من قدمه، ويؤخروا من قدمه بنصه، حاشا وكلا، ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطؤ على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل بالناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمه الأعلام، وكان إراقة دمه أحل من إراقة المداد.
 
* وقال أبو حامد محمد المقدسي في (رسالة في الرد على الرافضه ص200) بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم: "لايخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ماقدمنا في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح، لايتوقف الوقوف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام".
 
* وقال أبو المحاسن الوسطي في (المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي): "إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى(لتكونوا شهداء على الناس) البقرة:143، وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى: (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين) سورة الأنعام:89.
 
* وقال علي بن سلطان القارئ في (شم العوارض في ذم الروافض): "وأما من سب أحدًا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع".
 
* وقال الشيخ ابن جبرين في موقعه على الإنترنت: لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر ولا مبتدع، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة:
 
الأول: طعنهم في القرآن وادعاؤهم أنه حذف منه أكثر من ثلثيه كما في كتابهم الذي ألفه النووي وسماه" فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، وكما في كتاب (الكافي) وغيره من كتبهم ومن طعن في القرآن فهو كافر مكذب لقوله تعالى: (وإنا له لحافظون) الحجر:9.
 
الثاني: طعنهم في السنة وأحاديث الصحيحين فلا يعملون بها؛ لأنها من رواية الصحابة الذين هم كفار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أن الصحابة كفروا بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم إلا علي وذريته وسلمان وعمار ونفر قليل، أما الخلفاء الثلاثة وجماهير الصحابة الذين بايعوهم فقد ارتدوا فهم  كفار فلا يقبلون أحاديثهم كما في كتاب الكافي وغيره من كتبهم.
 
الثالث: تكفيرهم لأهل السنة فهم لا يصلون معهم ومن صلى خلف السني أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منا فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا، ومن كفر المسلمين فهو أولى بالكفر فنحن نكفرهم كما كفرونا.
 
الرابع: شركهم الصريح بالغلو في علي وذريته، ودعاؤهم مع الله وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غلوهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلا برب العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم.
 
* وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في رسالة بعث بها للأستاذ بشار عوان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي: "بسم الله الرحمن الرحيم: فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسى -روح الله الخميني- راغبين في بيان حكمي فيها، وفي قائلها، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين: إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح، وشرك صريح، لمخالفته للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع الأمة وما هو معلوم من الدين بالضرورة، فلذلك فكل من قال بها معتقدًا ولو ببعض ما فيها فهو مشرك كافر وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا) النساء:115.
 
وبهذه المناسبة أقول: إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة يتعاونون مع "الخمينيين" في الدعوة إلى إقامة دولتهم والتمكين لها في أرض المسلمين جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال والفساد في الأرض (والله لا يحبُ الفساد) البقرة: 205.
 
فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول، فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم "الحكومة الإسلامية" وطبعوه عدة طبعات ونشروه في العالم الإسلامي وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها في السؤال الأول مما يكفي يتعلم الجاهل ويتيقظ الغافل، هذا مع كون الكتاب كتاب دعاية وسياسة والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقنية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لايعتقدونه كما قال عزَّ وجلَّ في بعض أسلافهم: (يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم)  الفتح: 11، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة: "والقبض فيها إلا تقية"؛ يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة.
 
ومع ذلك كله فقد (قالوا كلمة الكفر)، في كتيبهم مصداق قوله تعالى في أمثالهم: (والله مخرج ماكنتم تكتمون) البقرة:72، (وما تخفي صدورهم أكبر) آل عمران:118.
 
وختامًا أقول محذرًا جميع المسلمين بقول رب العالمين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) آل عمران: 118، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
(كتبه محمد ناصر الدين الألباني أبو عبد الرحمن ، عمان 26/12/1407).
 
* وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية فتوى رقم (8564).
 
السؤال: بماذا تحكمون على الشيعة وخاصة الذين قالوا: إن عليًّا في مرتبة النبوة، وأن سيدنا جبريل غلط بنزوله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
 
الجواب: الحمد لله، وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد:
 
الشيعة فرق كثيرة، ومن قال منهم أن عليًّا رضي الله عنه، في مرتبة النبوة، وأن جبريل عليه السلام غلط فنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فهو كافر.
 
ومن هذه الفتوى نعلم أن تكفير المعين من الشيعة إذا علمنا عنه أحد هذه العقائد الكفرية الناقضة للمعلوم من الدين بالضرورة من دين الإسلام وإلا فهم من شر أهل البدع.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.