د. أحمد فريد - أيها الملحد اركب معنا... من ثمرات الإيمان - بوابة الفتح الالكترونية
د. أحمد فريد
2017-02-12 10:08:56

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فمن ثمرات الإيمان: الأمن والاطمئنان، قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ"، الأنعام (82).

ومن ثمرات الإيمان: مَعِيّة الله -عزّ وجلّ-، قال تعالى: "وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"، الأنفال (19).

ومن ثمرات الإيمان: البشرى، فأهل الإيمان مُبَشَّرون بكل خير، قال تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"، يونس (62-64).

ومن ثمرات الإيمان: دفاع الله عن المؤمنين، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا"، الحج (38).

ومن ثمرت الإيمان: محبة الله -عزّ وجلّ- ومحبة المؤمنين، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا"، مريم (96).

ومن ثمرات الإيمان: الحياة الطيبة، قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، النحل (97).

ومن ثمراته: أنهم يغتبطون بولاية الله عز وجل، قال تعالى: "اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ"، البقرة (257).

ومن ثمرات الإيمان: أن الله يحفظ المؤمن من المعصية التي توجب له دخول النار، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ"، الأنفال (24)، قالوا: يحول بينه وبين المعصية التي توجب له دخول النار.

ومن ثمرات الإيمان: أن أمر المؤمن كله خير، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءصبر فكان خيرًا له".

ومن ثمرات الإيمان: العزة التي جعلها الله -عزّ وجلّ- لعباده المؤمنين، قال تعالى: "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ"، المنافقون (8).

ومن ثمراته: الرِّفعة في الدنيا والآخرة، قال تعالى "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، المجادلة (11).

ومن ذلك: استغفار الملائكة من حملة العرش، قال تعالى: "الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ"، غافر (7).

وأعظم ثمرة للإيمان هي دخول الجنة، والنجاة من النار، قال تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"، التوبة (72).